صنعاء سيتي | متابعات
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، في بيان عسكري حازم يوم الجمعة، جهوزيتها التامة للانتقال إلى مرحلة التدخل العسكري المباشر، رداً على أي توسع في رقعة العدوان الذي يستهدف الجمهورية الإسلامية في إيران ودول محور المقاومة، واضعةً خطوطاً حمراء تتعلق بالجغرافيا البحرية والتحالفات الدولية.
كما أوضح البيان أن هذا الموقف ينطلق من المسؤولية الدينية والأخلاقية تجاه ما تتعرض له الأمة الإسلامية من “عدوان غاشم” تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل. وأكدت القوات المسلحة أن أهداف هذا العدوان تتجاوز الحدود الحالية لتصل إلى:
-
محاولة فرض مشروع “إسرائيل الكبرى” تحت مسمى “تغيير الشرق الأوسط”.
-
استهداف سيادة الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة بشكل مباشر.
-
تهديد الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي بما يخدم المصالح الصهيونية.
وحددت القوات المسلحة اليمنية بوضوح الحالات التي ستستوجب تدخلاً عسكرياً فورياً، وهي:
-
انضمام دول أو تحالفات جديدة للعدوان الأمريكي-الإسرائيلي ضد إيران أو أي من دول المحور.
-
استخدام البحر الأحمر كمنطلق لتنفيذ عمليات عدائية ضد إيران أو أي بلد مسلم، مؤكدة أنها لن تسمح بتحويل الممرات المائية إلى ساحة لدعم العدوان.
-
استمرار التصعيد العسكري بما يفرض واقعاً جديداً في مسرح العمليات يقتضي الرد المباشر.
وشدد البيان على أن استقرار المنطقة يمر عبر مسارين لا ثالث لهما:
-
الاستجابة الدبلوماسية: ضرورة رضوخ واشنطن وتل أبيب للمساعي الدولية لوقف العدوان على إيران، باعتباره عملاً غير مبرر يضر بالاقتصاد العالمي.
-
الملف الإنساني والسياسي: الوقف الفوري للعدوان على غزة ولبنان والعراق، ورفع الحصار عن اليمن، وتنفيذ اتفاقات التهدئة والالتزامات الإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني.
واختتمت القوات المسلحة بيانها بالتأكيد على أن “الأيادي على الزناد”، محذرة من أي محاولات لتشديد الحصار على الشعب اليمني. كما وجهت رسالة طمأنة للشعوب الإسلامية، مؤكدة أن عملياتها العسكرية موجهة حصراً ضد العدو الصهيوني والأمريكي لإفشال مخططاتهما، وليست موجهة ضد أي شعب مسلم أو دولة صديقة تلتزم الحياد.
التعليقات مغلقة.