عراقتشي: واشنطن تطلب التفاوض “تحت النار” واشتراطاتنا لـ “وقف الحرب” تسبقها الضمانات

صنعاء سيتي | متابعات

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، أن الدعوات الأمريكية للتفاوض بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري وإرسال التعزيزات للمنطقة تعكس تناقضاً صارخاً بين الأقوال والأفعال، مشدداً على أن طهران لن تقبل بوقف إطلاق نار لا يتضمن ضمانات حقيقية تمنع تكرار العدوان.

واعتبر عراقتشي أن تحول الموقف الأمريكي من المطالبة بـ”الاستسلام غير المشروط” إلى طلب التفاوض يمثل اعترافاً ضمنياً بالفشل الميداني لواشنطن.

كما نفى الوزير إجراء أي مفاوضات فعلية حتى اللحظة، محذراً من أن وقف إطلاق النار “دون ضمانات ملموسة” هو مجرد تمهيد لجولات قادمة من الحرب.

وشدد عراقتشي على أن إيران لم تكن البادئة في هذه “الحرب المفروضة”، وأن تحركاتها الحالية تندرج ضمن الحق المشروع في الدفاع عن الأمن القومي ووحدة الأراضي الإيرانية.

وفي اتصال هاتفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، تناول عراقتشي مستجدات الوضع الإقليمي:

  • تثمين المواقف: أعربت طهران عن تقديرها لجهود أنقرة ودول المنطقة الساعية لوقف الاعتداءات “الأمريكية الصهيونية”.

  • المسؤولية الدولية: دعا عراقتشي المجتمع الدولي إلى إدانة الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي ومحاسبة المعتدين على جرائمهم بحق الشعب الإيراني.

  • الوساطة التركية: أكد الوزير التركي استمرار مشاورات بلاده مع دول المنطقة (بما فيها باكستان) لنقل الرسائل وتهدئة الأوضاع، مشدداً على التزام أنقرة بجهود وقف الحرب.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العدوان المشترك (الأمريكي الإسرائيلي) الذي انطلق منذ 28 فبراير الماضي، والذي استهدف بشكل مباشر الأحياء السكنية والبنية التحتية الإيرانية، مما أسفر عن سقوط مئات الشهداء وآلاف الجرحى.

التعليقات مغلقة.