صنعاء سيتي | متابعات
أكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في خطاب تدشين العام الحادي عشر من الصمود الوطني، أن ثبات الشعب اليمني في وجه العدوان “الأمريكي السعودي” لم يكن مجرد خيار سياسي، بل هو موقف إيماني ومسؤول حفظ لليمنيين حريتهم وكرامتهم.
كما استفتح السيد القائد بتوجيه الشكر لله تعالى على نعمة النصر والتوفيق والتثبيت التي رافقت الشعب اليمني طوال سنوات المواجهة، معتبراً أن الصمود اليمني هو تجسيد للموقف الحكيم والراشد.
وأشار إلى أن “اليوم الوطني للصمود” يحمل دلالات عميقة، أهمها تمجيد الموقف المبدئي للشعب في مواجهة تحالف عدواني غاشم، والاعتزاز بما قُدم من تضحيات وعطاء وصبر.
كما أكد السيد القائد أن الصمود لا يزال هو الخيار الصحيح واللائق بتضحيات الشعب اليمني، مشدداً على أن هذا المسار استحق كل ما بُذل في سبيله من جهد وعطاء عظيم.
وأوضح السيد أن الشعب اليمني كان أمام مفترق طرق عند بدء العدوان؛ إما الاستسلام أو المواجهة، مؤكداً أن الاستسلام خيار “كارثي” يؤدي بالضرورة إلى خسارة الحرية والكرامة وإهدار كافة الحقوق المشروعة.
“إن خيار الصمود هو الذي صان كرامة اليمنيين، بينما يمثل الاستسلام ضياعاً كلياً للهوية والسيادة.”
التعليقات مغلقة.