صنعاء في يوم الصمود الـ11: نفير عام وجهوزية قتالية كبرى لخوض معركة “الفتح الموعود” ونصرة محور المقاومة
صنعاء سيتي | متابعات
تحت شعار الثبات المبدئي والوفاء لتضحيات الشهداء، شهدت محافظة صنعاء، اليوم الأربعاء، فعالية خطابية وتعبوية مركزية كبرى إحياءً للذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود.
وقد تقدم الحضور الرسمي والشعبي الحاشد محافظ المحافظة، الأستاذ عبد الباسط الهادي، إلى جانب كوكبة من وكلاء المحافظة وقيادات السلطة المحلية والتعبئة العامة وشخصيات اجتماعية وقبلية بارزة.
وفي الفعالية التي ضجت بهتافات الحرية والكرامة، أكد المشاركون أن مرور أحد عشر عاماً من الصمود الأسطوري لم يزد الشعب اليمني إلا قوة وعنفواناً، محولاً التحديات إلى فرص لبناء قوة عسكرية ضاربة باتت اليوم تحسب لها القوى الاستكبارية ألف حساب.
وأشار المحافظ الهادي في كلمته إلى أن إحياء هذه الذكرى في ظل المواجهة المباشرة مع العدو “الصهيو-أمريكي” يجسد الانتقال من مرحلة الدفاع عن الأرض إلى مرحلة الإسناد الفاعل والكامل لقضايا الأمة الكبرى.
وعلى الصعيد الميداني، أعلن المحافظ والقيادات العسكرية الحاضرة استمرار مسار التعبئة العامة ورفع وتيرة الإعداد القتالي، مؤكدين أن القوات المسلحة ومعها المتطوعون من أبناء القبائل في أتم الجهوزية لخوض الجولات القادمة من الصراع المباشر مع ثلاثي الشر (أمريكا، بريطانيا، والكيان الصهيوني).
وشدد البيان الصادر عن الفعالية على أن دماء الشهداء والجرحى هي الوقود الذي يحرك كتائب المجاهدين نحو تحرير كل شبر من أرض الوطن والمقدسات.
ولم تغب القضية الفلسطينية واللبنانية عن جوهر الفعالية، حيث جدد أبناء محافظة صنعاء موقفهم الراسخ والمبدئي في مساندة “محور المقاومة” من غزة إلى بيروت، ومن بغداد إلى طهران.
وأكد المشاركون أن معركة اليمن هي معركة فلسطين، وأن صمود الحادي عشر من مارس هو الأساس الذي انطلقت منه عمليات “الفتح الموعود والجهاد المقدس” لضرب عمق الكيان الصهيوني وكسر غطرسته في البحار والميدان.
واختتمت الفعالية ببيان ختامي أكد على النقاط التالية:
-
الاستمرار في رفد الجبهات: ومواصلة برامج التدريب والتأهيل العسكري ضمن قوى التعبئة العامة.
-
الثبات على الموقف: التأكيد على أن التهديدات الأمريكية والبريطانية لن تثني اليمن عن واجبه الديني والإنساني تجاه الشعبين الفلسطيني واللبناني.
-
التلاحم الوطني: دعوة كافة أبناء المحافظة لتعزيز وحدة الصف والحذر من مؤامرات العدو الرامية لزعزعة الجبهة الداخلية.
-
النصر الحتمي: الإيمان المطلق بأن جولة الصراع القادمة ستحمل بشائر النصر والفتح المبين للأمة ومحورها المقاوم.










التعليقات مغلقة.