جماهير حاشدة في صعدة ترفض جميع أشكال الوصاية الدولية وتشدد على ضرورة إسقاط حكومة الفساد

في خطوة تصعيدية جديدة وتحت عنوان رفض الوصاية وإسقاط الحكومة خرجت في محافظة صعدة صباح يومنا هذا الجمعة الموافق 7/3/2014م مسيرة شعبية حاشدة شارك فيها الآلاف من عموم مديريات المحافظة .
 هذا وقد ردد الثوار أثناء المسيرة عدد من الهتافات الساخطة والصاخبة التي عبرت عن سخطهم الشديد لما وصلت إليه اليمن من أوضاع مأساوية بسبب فساد الحكومة وانتهاجها المحاصصة  مشددين على ضرورة إسقاطها ، وأن بقاءها يزيد من تأزم الأوضاع وانتشار الفساد أكثر وأكثر.
كما عبر المتظاهرون عن رفضهم القاطع للتهديد بإدخال اليمن تحت طائلة الفصل السابع كونه يمثل زيادة في انتهاك سيادة اليمن.
 وفي المسيرة ألقيت عدد من الكلمات والمشاركات والقصائد كان أبرزها كلمة ألقاها العقيد نجيب محفوظ المنصوري الناطق الرسمي بإسم الملتقى الثوري لمنتسبي القوات المسلحة والأمن والذي كشف عن خطوات تصعيدية هامة تتمثل في إفتتاح مقر لفرع الملتقى في محافظة صعدة على أن تشهد الأيام القادمة افتتاح مقرات مماثلة في عموم محافظات الجمهورية كما كشف الناطق الرسمي بإسم الملتقى عن عزم المجلس العسكري الجنوبي الإنضمام إلى الملتقى الثوري لمنتسبي القوات المسلحة المعتصمين في ساحة التغيير وأكد المنصوري على أن الإستعدادات تجري في محافظة تعز لتسيير مسيرة الحياة 3 باتجاه العاصمة .

وفي نهاية المظاهرة تلي البيان الجماهيري كان هذا نصه :

بيان مسيرة " تطبيق البند السابع على العدو الصهيوني وإسقاط حكومة الفساد مطلبنا"

في الوقت الذي يتمادى فيه الكيان الصهيوني الغاصب في قتل وظلم وتهجير الشعب الفلسطيني واستخفافه بالمقدسات الإسلامية في القدس وفي حين تتكدس الأسلحة لدى هذا الكيان بكافة أنواعها بما فيها الأسلحة المحرمة وأسلحة الدمار الشامل وغيرها.

ومع استمراره في احتلال الأرض العربية وتجاهل القرارات الدولية وحصار مئات الآلاف من الشعب الفلسطيني في غزة وغير ذلك من السجل الإجرامي الحافل لهذه الغدة السرطانية نجد ما يسمى بالمجتمع الدولي ومجلس الأمن يتجاهلون كل ذلك بل وتحرص الدول الكبرى على إظهار التزامها بأمن هذا العدو والدفاع  عنه ، وإمداده بأسباب الثروة ووسائل التفوق ليضل ميزان القوى مختلاً في المنطقة ولصالح الصهاينة باستمرار ، أما حينما يتعلق الأمر بالشعوب الحرة والحقوق المشروعة وحين  تخشى القوى الكبرى على مصالح العدو الإسرئيلي وعلى مصالحها نجد التلويح بالعصى الغليظة والفصل السابع وغيره لإسكات الشعوب عن المطالبة بحقوقها والتعبير عن إرادتها إمعانأً في إذلالاها وإخضاعها وسعياً إلى إحكام السيطرة عليها بحجة تهديد السلم والأمن الدوليين وهو ما تكذبه الشواهد والوقائع التي تثبت دائماً أن هؤلاء هم  من يزرعون الخوف وينشر الفساد والدمار في العالم .

وما هذه الأساليب اليوم إلا وسيلة من وسائل قمع الشعوب وسلبها إرادتها وحريتها ووأد أحلامها كما يتجلى ذلك بوضوح في حال اليمن الذي أريد له ولأبنائه أن يضلوا تحت الهيمنة والوصاية من خلال ما يسمى بالفصل السابع الذي يكرس بقاء القوى المنتفذة وحكومة المحاصصة للعبث بأمن اليمن واستقراره والتفريط في سيادته مستندين بالمبادرة السيئة الذكر ودعم الخارج الذي لا يريد خيراً لليمن ولأبنائه.
لهذا كله فإن ثورة الشعب لا بد أن تستمر وتمضي بقوة حتى تحقيق أهدافها التي خرج الثوار لأجلها وقد خرج الثوار اليوم ليؤكدوا مجدداً على أهداف ثورتهم وعلى المكالب التالية :
أولاً : استمرار الثورة والتصعيد الثوري حتى نيل جميع الحقوق والأهداف .
ثانياً : ضرورة وقوف الأحرار في العالم والقوى الخيرة في وجه الكيان الإسرائيلي الغاصب ومحاسبته على جرائمه وتوجيه العقوبات الدولية إليه وليس إلى الشعوب المظلومة .
ثالثاً ضرورة إسقاط حكومة السبت الفاشلة وتشكيل حكومة كفاءات وطنية تحقق مصالح الشعب وترعى أبنائه.
رابعاً : محاكمة جميع الفاسدين وقتلة الثوار  وحل أجهزة القمع ولاإجرام.
خامساً : رفض الوصايا الدولية والخارجية بجميع أشكالها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركته