الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام : توضيح بخصوص إعتداء ميليشيات الإصلاح في الجوف

في صباح اليوم بمحافظة الجوف : قامت ثلاث سيارات محملة بعناصر من ميليشيات الإصلاح بالتحرك إلى منطقة "كمنى" ونصبو كمينا في المنطقة بحق عدد من أصحابنا خلال مرورهم من الطريق العام وقد سقط عدد من الجرحى ، مما إضطر أبناء المنطقة إلى مواجهة هذا الكمين الغادر الذي نكث بكل العهود والمواثيق الأخيرة في المنطقة بعد ما قاموا قبل حوالي اسبوع في الـ 28من فبراير بإستهداف شباب الثورة وهم عائدون من مسيرة ترفض الوصاية وتطالب بإسقاط الحكومة وسقط عدد من الشهداء والجرحى .

واستمرت المواجهات مع ميليشيات حزب الإصلاح التي تساندها السلطة المحلية والقيادات العسكرية في المنطقة بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وعدد من العناصر التكفيرية التي تجمعت من الجوف ومأرب وقد استمرت المواجهات حتى مغرب يومنا هذا .

وخلال المواجهات بدأت اللجنة بالتواصل مع الطرفين من أجل التهدئة وأكدنا على الموافقة على التهدئة عندما تصبح هذه اللجان قادرة على ضبط تلك العناصر من نصب أي إعتداء أو كمين وتكون قادرة على إلزام الطرف الآخر بالتهدئة وعدم استخدام الإتفاقيات لترتيب صفوفها وتجميع العناصر التكفيرية وأن تتوقف السلطة المحلية ـ الجيش والمحافظ ـ عما يقومون به من دعم واضح ومباشر لتلك العناصر التكفيرية ومن معهم من ميليشيات حزب الإصلاح والتي تنطلق من ثكنات عسكرية داخل مبنى المحافظة وبعض المواقع العسكرية الأخرى .

كما قامت تلك العناصر بإطلاق النار وتوقيف بعض الطرق العامة وسعت إلى توسيع عدوانها ليشمل ما بين المتون والحزم والمصلوب
وقد بلغنا مساء الليلة أن اللجنة إنقسمت إلى قسمين قسم توجه إلى أصحابنا والقسم الآخر إلى ميليشيات حزب الإصلاح وقد وصلوا إلينا والتفاوض يتم حاليا .
وخلال مواجهة العدوان تم إحراق سيارة محملة بذخيرة واسلحة وفك الإشتباك في مكان الكمين والحمد لله رب العالمين .