معادلة “ديمونا” وهرمز: طهران تفرض نظام إدارة جديداً للمضيق وتعلن كسر التفوق الراداري للعدو في عمق الأراضي المحتلة

صنعاء سيتي | متابعات

أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي، أن استهداف مدينة “ديمونا” الحساسة جنوب فلسطين المحتلة قد فتح “صفحة جديدة” في صراع القوى، معتبراً أن نجاح الصواريخ الإيرانية في الوصول إلى أهدافها يثبت قدرة طهران الفائقة على “تعمية” الرادارات المتطورة للأعداء وتحييد منظومات إنذارهم المبكر.

وتأتي هذه التصريحات غداة إصابات مباشرة سجلتها مدينة “ديمونا” ومحيطها، أدت إلى وقوع عشرات الإصابات في صفوف الاحتلال، ضمن موجات هجومية مكثفة من عملية “وعد صادق 4”. وركزت الضربات الأخيرة لحرس الثورة على تدمير:

  • رادارات الإنذار المبكر لمنظومات الدفاع الصاروخي.

  • مراكز اتصالات الأقمار الصناعية ومواقع تحشد القوات الأمريكية.

وفي تحول استراتيجي بمسار الملاحة الدولية، شدد بروجردي على أن البدء بـ “تحصيل رسم عبور بقيمة مليوني دولار” من السفن المارة عبر مضيق هرمز هو تجسيد لقوة إيران الميدانية، مؤكداً أن تأسيس “نظام إدارة جديد” للمضيق هو حق سيادي للجمهورية الإسلامية.

ويعيد هذا الموقف التذكير بمعادلة الشهيد علي لاريجاني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي السابق)، الذي أكد أن مضيق هرمز “إما أن يكون انفراجة للجميع، أو يتحول إلى مضيق اختناق للحالمين بالحروب”.

وبينما تسعى واشنطن جاهدة لتجنب سيناريو الإغلاق الكامل -الذي يصفه الخبراء الأمريكيون بالتحدي المستحيل- يواجه “تحالف حماية الملاحة” الذي يقوده دونالد ترامب تردداً أوروبياً واسعاً خشية الانجرار إلى مواجهة مباشرة.

وتؤكد طهران أن مضيق هرمز لم يُغلق بقرار إرادي، بل إن حالة “الإغلاق الواقعي” هي نتيجة مباشرة للحرب التي أشعلتها واشنطن والكيان الصهيوني في المنطقة، مشددة على أن المضيق سيظل أداة ضغط سياسي واقتصادي لا تراجع عنها لحماية المصالح الإيرانية.

التعليقات مغلقة.