بمعادلة “الهجوم بدل الدفاع”.. مقر “خاتم الأنبياء” يعلن دخول أسلحة كاسرة للتوازن ستفاجئ الأعداء وتقلب حسابات الميدان

صنعاء سيتي | متابعات

أعلن اللواء علي عبد اللهي، قائد “مقر خاتم الأنبياء المركزي”، عن تحول تاريخي في الاستراتيجية العسكرية الإيرانية، مؤكداً أن القوات المسلحة انتقلت رسمياً من نهج “الدفاع” إلى “الهجوم”، مع تغيير شامل في تكتيكات ساحة المعركة بما يتناسب مع متطلبات المواجهة الكبرى.

كما كشف اللواء عبد اللهي أن الصناعات العسكرية الإيرانية، وبسواعد شبابها، أنتجت جيلاً جديداً من المعدات والأسلحة المتطورة التي لم تُختبر بعد، مشدداً على أن استخدام هذه الأسلحة “سيقلب حسابات العدو بالكامل”. وأضاف: “لقد خبر الأعداء جزءاً يسيرًا من بأسنا، لكن المفاجآت الكبرى لا تزال تكمن في قلب الميدان”.

وأشار القائد العسكري إلى أن الحضور القوي لإيران منذ بداية العدوان يستند إلى تلاحم تاريخي بين الشعب والقوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية، مؤكداً أن هذا التكاتف هو الضمانة الأكيدة لتحقيق انتصارات نوعية قادمة.

 ومن جانبه، أكد المتحدث باسم المقر، إبراهيم ذو الفقاري، أن العمليات الهجومية ستستمر بزخم وتصاعد، واصفاً وحشية الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بأنها “تجاوزت غريزة الحيوانات المفترسة” عبر استهداف النساء والأطفال والمعالم التاريخية تحت غطاء حقوق الإنسان. وحذر ذو الفقاري من أن:

  • الأنظمة الأكثر حداثة وتطوراً قد دخلت بالفعل حيز التنفيذ في الجولة الحالية.

  • ساحة المعركة ستضيق وتزداد تعقيداً على العدو بشكل غير مسبوق.

وفي سياق متصل، عزز العميد مجيد موسوي، قائد القوة الجو-فضائية في حرس الثورة، هذه التصريحات بإعلانه رسمياً عن “السيطرة الصاروخية الإيرانية الكاملة” فوق سماء الأراضي الجنوبية المحتلة، مؤكداً أن اليد الطولى في الجو باتت في قبضة المقاومة.

وتؤكد هذه التصريحات المتزامنة أن إيران قد استكملت بناء منظومة هجومية متكاملة، تهدف إلى انتزاع المبادرة من العدو وفرض واقع ميداني جديد ينهي أحلام الهيمنة في المنطقة.

التعليقات مغلقة.