نائب الرئيس الإيراني يضع “قواعد النهاية”: نحن من يحدد مصير هذه الحرب.. وأي استهداف لبنيتنا التحتية هو إعلان حرب مباشرة على الشعب
صنعاء سيتي | متابعات
وجّه نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، رسالة حازمة للمجتمع الدولي والقوى المعتدية، مؤكداً أن طهران انتقلت من مرحلة الدفاع إلى مرحلة “إدارة المصير”، وأن قرار إنهاء المواجهة الحالية وتوقيتها بات بيد القيادة الإيرانية وحدها.
سقوط الأقنعة واستهداف المواطنين: أوضح عارف أن التهديدات الأخيرة التي طالت محطات الكهرباء والمرافق الحيوية في إيران كشفت “العداء المباشر” الكامن لدى أطراف كانت تزعم صداقة الشعب الإيراني، مشدداً على أن استهداف البنية التحتية المدنية هو استهداف مباشر لحياة المواطنين، وهو ما تراه طهران “خطاً أحمر” يجعل من حق الدفاع أمراً مقدساً ولا يقبل التفاوض.
معادلة “الدمار الشامل” للبنية التحتية: وفي تناغم مع تصريحات رئاسة الجمهورية، رسم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ملامح الرد القادم، محذراً من أن أي حماقة تستهدف قطاع الطاقة الإيراني ستحول كافة المنشآت النفطية والحيوية في المنطقة إلى “أهداف مشروعة” سيتم تدميرها بشكل لا رجعة فيه، مما سيؤدي إلى انهيار استقرار أسواق الطاقة ورفع أسعار النفط عالمياً لفترات طويلة.
ميدان الردع الفعلي: يذكر أن طهران قد انتقلت بالفعل من التحذير اللفظي إلى الفعل الميداني؛ فبعد استهداف العدوان (الأمريكي – الإسرائيلي) لحقل “بارس” النفطي، جاء الرد الإيراني صاعقاً بضرب مصفاة ومحطة كهرباء حيفا ومنشآت إقليمية أخرى، في إشارة عملية إلى أن أي اعتداء سيقابل برد موازن في القيمة وأشد في الأثر.
الخلاصة الاستراتيجية: ختم نائب الرئيس الإيراني موقفه بالتأكيد على أن إيران، رغم حرصها على عدم بدء الحروب، إلا أنها تمتلك الآن اليد العليا في تحديد مساراتها، قائلاً بوضوح: “إيران هي من يحدد كيف ومتى تنتهي هذه الحرب”.
التعليقات مغلقة.