بالمسيّرات الانقضاضية والصواريخ النوعية.. المقاومة اللبنانية تُحكم قبضتها على الحافة الأمامية وتوقع قتلى وإصابات حرجة في “مسكاف عام”
صنعاء سيتي | متابعات
نفذت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الأحد، سلسلة عمليات هجومية واسعة ومنسقة، استهدفت تحصينات وتجمعات “جيش” العدو الصهيوني على طول الخط الحدودي، محققةً إصابات مباشرة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الاحتلال.
كما شنت المقاومة هجمات جوية مركّزة باستخدام أسراب من المسيّرات الانقضاضية، استهدفت:
-
تلة العويضة (العديسة): إصابة تجمعات العدو بدقة عالية.
-
موقع “مسكاف عام”: تنفيذ هجوم جوي للمرة الثانية، بالتزامن مع قصف صاروخي مكثف للموقع، ما أسفر -بحسب اعتراف إعلام العدو- عن مقتل جندي وإصابة آخرين بجروح وصفت بالخطرة جداً.
وجهت المقاومة صليات صاروخية وقذائف مدفعية طالت نقاط التحشد المعادية في المواقع المستحدثة والتقليدية:
-
القطاع الغربي: استهداف المواقع المستحدثة في “نمر الجمل” (مقابل علما الشعب)، ومنطقة “الرندة” بين علما الشعب والضهيرة، بالإضافة إلى ثكنة “برانيت”.
-
القطاع الأوسط: دك تجمعات العدو في جبل “الباط” (بلدة عيترون) بالقذائف المدفعية، واستهداف موقع “المرج” مقابل مركبا.
-
القطاع الشرقي: قصف تجمعات الاحتلال في مستوطنة “المطلة”، ومدينة الخيام، و”جل الحمار” جنوب العديسة، بالإضافة إلى استهداف “مشروع الطيبة” للمرة الثالثة توالياً.
كما أقرت وسائل إعلام صهيونية رسمية بتدهور الوضع الأمني في “إصبع الجليل”، مؤكدةً مقتل مستوطن/جندي في “مسكاف عام” نتيجة نيران المقاومة، ونقل إصابات أخرى في حالة حرجة جداً إلى المستشفيات، وسط حالة من الإرباك سادت صفوف القوات المنتشرة على الحدود.
تؤكد هذه العمليات المتزامنة قدرة المقاومة على إدارة نيرانها بكفاءة عالية على امتداد الجبهة، وفرض معادلة الردع الميداني في مواجهة محاولات العدو للتمركز أو التقدم.
التعليقات مغلقة.