بفعل ضربات المقاومة.. واشنطن تطلب “هدنة” لإخلاء قاعدة “فيكتوري” والنجباء تتوعد ترامب: كافة محطات الطاقة في المنطقة تحت مرمى نيراننا
صنعاء سيتي | متابعات
كشف المتحدث باسم “سرايا أولياء الدم”، أبو مهدي الجعفري، اليوم الأحد، عن تطورات ميدانية متسارعة تعكس انكسار الهيبة العسكرية الأمريكية في العراق، مؤكداً أن الوجود الأمريكي بات محاصراً ومقتصراً على إقليم كردستان فقط بعد طردهم من بقية المواقع.
وأوضح الجعفري أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) قدما طلباً رسمياً للحكومة العراقية للتوسط لدى فصائل المقاومة للحصول على “هدنة مؤقتة لمدة 24 ساعة”، بهدف تأمين انسحاب قواتهما من قاعدة “فيكتوري” في بغداد باتجاه الأراضي التركية.
وأشار إلى أن الموافقة على الهدنة جاءت مشروطة بـ:
-
عدم استهداف مواقع الحشد الشعبي الممتدة من سامراء إلى كربلاء.
-
التحذير من أن أي خرق للاتفاق سيواجه برد صاعق وفوري.
وكشف المتحدث عن عجز طائرات “الناتو” من طراز “إس 30” عن الهبوط داخل قاعدة “فيكتوري” نتيجة كثافة النيران التكتيكية التي فرضتها المقاومة حول القاعدة، مشدداً على أن “فصائل المقاومة بكل عناوينها طردت المحتل من مواقعه التاريخية”.
كما انتقد الجعفري المواقف السياسية الرسمية التي اعتبرها “دون مستوى التوقعات” في دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وعلى صعيد الردع الاستراتيجي، وجه المعاون العسكري لحركة النجباء، عبد القادر الكربلائي، تحذيراً شديد اللهجة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفاً إياه بـ”الوقح”، ومؤكداً أن جميع محطات الطاقة في المنطقة باتت أهدافاً مشروعة لصواريخ ومسيرات “أبناء حيدر”.
وشدد الكربلائي على أن المقاومة هي “صاحبة فعل ميداني” وأن أي اعتداء سيقابل برد يطال مفاصل الطاقة الحيوية وفق قاعدة “العين بالعين”.
التعليقات مغلقة.