تحت حماية الاحتلال.. عصابات المستوطنين تصعّد إرهابها جنوب نابلس ومنظمة حقوقية تكشف: 98% من جرائمهم تمر بلا عقاب

صنعاء سيتي | متابعات

واصلت عصابات المستوطنين الصهاينة، اليوم السبت، اعتداءاتها الممنهجة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث استهدفوا مركبات المواطنين بالرشق بالحجارة قرب بلدة عقربا جنوب مدينة نابلس.

كما أفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين تجمهروا عند المدخل الغربي لبلدة عقربا، وشنوا هجوماً استهدف المارّة وسياراتهم، مما أسفر عن تحطم زجاج عدد من المركبات وإلحاق أضرار مادية جسيمة بها، في خطوة تهدف إلى ترهيب السكان وتقييد حركتهم.

وتشير المعطيات الميدانية إلى ذروة غير مسبوقة في العنف الاستيطاني، حيث وثقت منظمة “ييش دين” الحقوقية حقائق مرعبة منذ بدء العدوان الأخير:

  • جرائم بلا ملاحقة: 2% فقط هي نسبة لوائح الاتهام التي قُدمت ضد المستوطنين من مجمل الملفات الموثقة، مما يؤكد سياسة “الإفلات من العقاب”.

  • حصيلة دموية: ارتقاء 7 شهداء فلسطينيين خلال 192 اعتداءً نفذه المستوطنون في الآونة الأخيرة، شملت إعدامات ميدانية وإطلاق نار وتخريب ممتلكات.

  • إرهاب منظم: رصد أكثر من 109 جرائم عنف موثقة منذ بدء التصعيد الإقليمي الأخير، تنوعت بين الاعتداء الجسدي والتهديد والترهيب.

ويأتي هذا التصعيد كجزء من حرب شاملة يشنها الاحتلال ومستوطنوه منذ أكتوبر 2023، والتي أسفرت في الضفة الغربية وحدها عن:

  1. ارتقاء 1127 شهيداً وإصابة نحو 11,700 مواطن.

  2. حملات اعتقال مسعورة طالت قرابة 22 ألف فلسطيني.

وتؤكد هذه المعطيات أن اعتداءات المستوطنين ليست مجرد “حوادث فردية”، بل هي أداة استراتيجية ضمن منظومة الاحتلال لتهجير الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان تحت غطاء الحرب المستمرة.

التعليقات مغلقة.