مقر “خاتم الأنبياء”: فرضنا معادلة أمنية جديدة في مضيق هرمز.. وأي استهداف لبنيتنا التحتية سيُقابل بضرب “أهداف أكثر حساسية” للعدو

صنعاء سيتي | متابعات

أطلق المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” التابع لحرس الثورة الإيراني، تحذيرات شديدة اللهجة لقوى العدوان، مؤكداً أن الاستمرار في المسار العسكري لن يجلب للأعداء سوى “دمار إضافي” لقواعدهم التي باتت غير قابلة لإعادة الإعمار نتيجة الضربات الدقيقة.

 وأوضح المتحدث أن إيران تمارس اليوم دورها الفاعل والسيادي في مضيق هرمز لضمان أمن أراضيها واستقرار المنطقة، مشدداً على النقاط التالية:

  • صناعة الأمن: إيران هي الرقم الصعب وصانعة بيئة الأمن الإقليمي، والنتائج الميدانية باتت تفرض لغة القوة كواقع لا يمكن تجاوزه.

  • تغيير الموازين: صداع “صافرة الإنذار” يدوّي الآن في آذان الأعداء بعد انكسار موازين القوى لصالح محور المقاومة.

وشدد المقر العسكري على أن القوات المسلحة لن تسمح للعدو بإعادة ترميم قدراته أو استعادة توازنه المفقود، قائلاً: “لقد أتقنّا هندسة هزيمتكم عبر خيار المقاومة، والحرب ستستمر ما دام خيار الاعتداء مدرجاً في استراتيجياتكم”. وأضاف أن العمليات الهجومية والدفاعية الأخيرة كشفت بوضوح عن مدى النفوذ والقدرة الإيرانية في اختراق أجواء العدو.

ووجه المتحدث رسالة وعيد مباشرة وحاسمة: “إذا تجرأتم على استهداف بنيتنا التحتية، فإن ردنا سيطال ما هو أهم وأكثر حساسية في عمقكم”. واصفاً الهجوم على إيران بأنه “خطوة انتحارية وحمقاء” وضعت المعتدين في مأزق البحث عن مخرج آمن.

واختتم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن المعركة التي تخوضها إيران اليوم تتجاوز حدود الدفاع عن النفس، لتشمل حماية أمن المنطقة والعالم الإسلامي بأسره من “قتلة الأطفال” الخارجين عن القانون الدولي، مؤكداً أن الإجرام والظلم لن يمرّا دون عقاب تاريخي رادع.

التعليقات مغلقة.