عراقجي لـ “كيودو” اليابانية: نرفض الهدنات المؤقتة ولن نكرر سيناريوهات العام الماضي.. والاستعداد للدفاع “مستمر” ما دام العدوان قائماً
صنعاء سيتي | متابعات
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الجمهورية الإسلامية لن تقبل بأي صيغة لـ “وقف إطلاق نار” مؤقت، مشدداً على أن طهران لن تسمح بتكرار تجارب العام الماضي التي استُغلت للمماطلة، خاصة في ظل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صراحةً عدم رغبته في إنهاء القتال.
وفي مقابلة خاصة مع وكالة “كيودو” اليابانية، حدد عراقجي ملامح الموقف الإيراني تجاه المبادرات الدولية، موضحاً النقاط التالية:
-
إنهاء الحرب لا تعليقها: إيران ترحب بأي مسعى جاد يفضي إلى إنهاء العدوان بشكل “كامل ودائم”، وهي منفتحة على مناقشة المقترحات التي تضمن ذلك.
-
غياب الإرادة الأمريكية: أشار الوزير إلى أن بعض الدول تسعى جاهدة لإيجاد مخارج، إلا أن واشنطن لا تبدو مستعدة لوقف عدوانها، مما يفرض على إيران الاستمرار في ممارسة حقها المشروع في الدفاع.
-
دفاع مفتوح زمنياً: أكد عراقجي أن ما تقوم به طهران هو “دفاع صرف عن النفس”، وأن القوات المسلحة ستواصل هذا المسار مهما استغرق الأمر من وقت ما دامت الضرورة الميدانية قائمة.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن أي تسوية مستقبلية يجب أن ترتكز على ثلاثة أسس لا تنازل عنها:
-
الوقف الشامل والنهائي: انتهاء كافة العمليات العدائية بشكل لا رجعة فيه.
-
الضمانات الدولية: تقديم تعهدات حقيقية تضمن عدم تكرار العدوان مستقبلاً.
-
التعويضات: جبر كافة الأضرار التي لحقت بالجمهورية الإسلامية جراء الاستهدافات الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات لترسم خطاً أحمر أمام محاولات فرض “هدن هشة” لا تعالج جذور الصراع، وتؤكد جهوزية الدبلوماسية الإيرانية للمواجهة الطويلة ما لم تتحقق شروط الاستقرار العادل.
التعليقات مغلقة.