بزشكيان يزفّ وزير الاستخبارات “إسماعيل خطيب” وأركان الدولة شهداءً.. وطهران تؤكد: الاغتيالات وقودٌ لنصرنا المحتوم
صنعاء سيتي | متابعات
في لحظة تاريخية فارقة، نعى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، كوكبة من رجالات الدولة الأوفياء الذين ارتقوا إثر عمليات اغتيال غادرة نفذها العدوان “الأمريكي-الإسرائيلي”، وعلى رأسهم وزير الاستخبارات السيد إسماعيل خطيب.
وعبر منصة “إكس”، أعرب الرئيس بزشكيان عن حزنه العميق لفقدان ثلة من رفاق دربه، مؤكداً استشهاد كل من:
-
وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب.
-
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني (ونجله ومرافقيه).
-
وزير الدفاع عزيز نصير زاده (الذي ارتقى في مستهل العدوان).
-
عدد من القادة العسكريين والتعبويين وأفراد من عائلاتهم.
وشدد بزشكيان على أن هذه الدماء الطاهرة لن تزيد النهج الإيراني إلا قوة وإصراراً على المضي قدماً، متقدماً بأحر التعازي للشعب الإيراني في هذا المصاب الجلل.
ومن جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، أن استشهاد الوزير خطيب ورفاقه يكشف “دناءة الأعداء”، مشيراً إلى أن هيكلية الجمهورية الإسلامية كـ “شجرة طيبة” لا ترتهن للأفراد، بل هي مسار متجذر يتجاوز المآزق التي يرسمها “الاستكبار العالمي”.
وأضاف أن هؤلاء الشهداء هم الضمانة الفعلية لتحقيق النصر في المعركة المصيرية الراهنة.
يُعد الشهيد إسماعيل خطيب، الذي تولى حقيبة الاستخبارات منذ عام 2021، واحداً من أبرز العقول الأمنية في البلاد؛ حيث جمع بين الرتبة الدينية والخبرة الاستخباراتية العميقة. وقد شغل سابقاً رئاسة مركز حماية المعلومات في السلطة القضائية، مما جعله صمام أمان للأمن الداخلي ومستهدفاً رئيساً للقوى المعادية.
وتأتي هذه الفاجعة استكمالاً لسلسلة استهدافات بدأت في 28 فبراير الماضي، والتي أسفرت عن ارتقاء وزير الدفاع عزيز نصير زاده والقائد الأعلى الشهيد السيد علي خامنئي، وصولاً إلى استهداف علي لاريجاني وإسماعيل خطيب بالأمس، في تصعيد يهدف لضرب هرم القيادة في الجمهورية الإسلامية.
التعليقات مغلقة.