انتقام ممنهج.. تصاعد وحشية القمع بحق الأسرى في سجون الاحتلال تزامناً مع العدوان على إيران

صنعاء سيتي | متابعات

كشف مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأربعاء، عن تدهور خطير وغير مسبوق في الأوضاع الحياتية والصحية للأسرى داخل سجون الاحتلال، مؤكداً أن إدارة السجون صعدت من عمليات التنكيل الممنهج منذ تجدد العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خاصة في سجني “مجدو” و”النقب”.

وأوضح المكتب في بيان صحفي أن الأسرى يتعرضون لاقتحامات ليلية عنيفة وتفتيشات مهينة، ترافقها اعتداءات جسدية مباشرة.

وأشار البيان إلى فرض قيود مشددة حرمت الأسرى من أبسط حقوقهم، كاستخدام الحمامات بشكل منتظم أو الخروج إلى “الفورة”، بالإضافة إلى معاناة النقص الحاد في الملابس والأغطية، حيث لا يملك الأسير سوى طقم واحد، في بيئة تفتقر لأدنى مواد التنظيف والتعقيم.

وحذر المكتب من كارثة صحية تلوح في الأفق؛ نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وتقليص الرعاية الصحية إلى حدها الأدنى، حيث يتم إعادة الأسرى إلى غرفهم فور إجراء العمليات الجراحية دون استكمال العلاج، وسط نقص حاد في الأدوية ورداءة في الغذاء، مما أدى إلى فقدان الأسرى لأوزانهم بشكل حاد وانتشار الأمراض الجلدية والمزمنة.

ولم يتوقف التنكيل عند الجانب الجسدي، بل امتد ليشمل التضييق الديني عبر مصادرة المصاحف وتقييد العبادات داخل الغرف، في محاولة بائسة لكسر الروح المعنوية للأسرى.

ولفت المكتب إلى أن سجن “النقب” يعيش حالة من التعتيم التام والعزل عن العالم الخارجي، وسط أصوات انفجارات وصفارات إنذار تضاعف من حالة التوتر والخوف داخل الأقسام.

وشدد مكتب إعلام الأسرى على أن ما يحدث يمثل تصعيداً خطيراً وجرائم حرب مكتملة الأركان، داعياً المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى كسر صمتها والتحرك العاجل لحماية الأسرى من آلة القمع والتمكيل التي تتغذى على التصعيد العسكري في المنطقة.

التعليقات مغلقة.