الجهاد الإسلامي: مجزرة “طمون” جريمة حرب وإعدام ميداني.. والمقاومة الشاملة هي الرد الوحيد على سياسة الإبادة
صنعاء سيتي | متابعات
وصفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأحد، المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق عائلة فلسطينية في بلدة طمون جنوب طوباس، بأنها “جريمة حرب مكتملة الأركان” وحلقة جديدة في سلسلة الإعدامات الميدانية الممنهجة التي ينفذها العدو بحق المدنيين.
استهتار بالقوانين الدولية: وأكدت الحركة في بيان رسمي لها، أن استهداف العائلة داخل مركبتها في مشهد دموي يعكس حجم الوحشية الصهيونية واستهتار الاحتلال المطلق بالقوانين والأعراف الإنسانية، وسط صمت دولي مريب.
وأشارت الحركة إلى أن هذه الجريمة ليست معزولة، بل تندرج ضمن سجل طويل ومستمر من الاعتداءات التي تستبيح دماء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتمتد لتشمل لبنان وعموم المنطقة.
دعوة لتوسيع دائرة المواجهة: وفي معرض ردها على هذه المجزرة، شددت الجهاد الإسلامي على أن مسلسل الجرائم الصهيوني لن يوضع حد له إلا بتصعيد المقاومة بشتى أشكالها.
وأكدت الحركة أن استباحة دماء الأطفال والنساء والمدنيين تفرض على قوى الأمة اتخاذ رد شامل، وتوسيع دائرة الاشتباك في كافة ساحات المواجهة لردع العدوان.
نداء للوحدة الميدانية: وفي ختام بيانها، وجهت الحركة نداءً عاجلاً لجماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، داعيةً إياهم إلى تعزيز التلاحم والوحدة الميدانية، وتصعيد حالة الانتفاضة والمقاومة في وجه قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.
كما جددت التأكيد على أن خيار المقاومة المسلحة هو السبيل الوحيد والفاعل لانتزاع الحقوق المشروعة، وكسر شوكة المحتل، ووقف حرب الإبادة الجماعية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
التعليقات مغلقة.