صنعاء سيتي | متابعات
أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بشدة التصعيد الصهيوني الأخير، واصفة إياه بـ “المجازر المروعة” التي تستهدف المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة على حد سواء، مؤكدة أنها تمثل استكمالاً لمخطط الإبادة الجماعية المتواصل ضد الشعب الفلسطيني.
تفاصيل المجازر: أكد الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، أن جيش الاحتلال ارتكب مجزرة دامية في قطاع غزة إثر قصف منزل، مما أسفر عن استشهاد أربعة مواطنين بينهم سيدة حامل، في خرق صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار قاسم إلى أن هذه الجريمة تزامنت مع مجزرة أخرى في بلدة طمون بنابلس، حيث اغتال الاحتلال عائلة فلسطينية كاملة (الأب والأم وابناهما)، في تأكيد جديد على إصرار حكومة الاحتلال على المضي قدماً في سياسة القتل الممنهج في كافة أرجاء الوطن.
دعوة لاستراتيجية وطنية موحدة: وفي ظل هذه التطورات، شدد قاسم على أن الرد العملي والمجدي على سياسة الإبادة الجماعية يتطلب:
-
الإسراع في توحيد الموقف الفلسطيني الداخلي.
-
بناء استراتيجية مواجهة وطنية شاملة وموحدة.
-
صياغة برنامج عمل وطني يرتكز أساساً على تعزيز خيار المقاومة ودعم صمود الشعب الفلسطيني.
سجل دامٍ من الإبادة: تأتي هذه الجرائم لتضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات منذ السابع من أكتوبر 2023؛ حيث يواصل جيش الاحتلال، مدعوماً بتواطؤ أمريكي وأوروبي، حرب إبادة أسفرت حتى الآن عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح – غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء – إلى جانب أكثر من 11 ألف مفقود، ودمار واسع طال معظم البنية التحتية في قطاع غزة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية التي شهدها التاريخ المعاصر.
التعليقات مغلقة.