في عملية عسكرية استراتيجية.. حرس الثورة يدشن الموجة الـ41 من “الوعد الصادق 4” بضربات صاروخية دقيقة تطال قواعد أمريكية ومواقع صهيونية
صنعاء سيتي | متابعات
في تحول نوعي لمسار المواجهة المفتوحة في المنطقة، أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الخميس، عن تنفيذ “الموجة الـ41” من عملية “الوعد الصادق 4″، في ضربة عسكرية واسعة النطاق استهدفت مواقع أمريكية وصهيونية حساسة.
وتأتي هذه العملية في سياق الرد على العدوان الأمريكي-الصهيوني الذي أودى مؤخراً بحياة القائد العام لحرس الثورة، اللواء محمد باكبور، وعدد من كبار القادة، لتؤكد طهران بذلك أن قواعد الاشتباك قد تغيرت جذرياً.
ترسانة صاروخية متطورة تكسر التحصينات كشف البيان رقم (34) الصادر عن حرس الثورة عن استخدام ترسانة صواريخ باليستية وفرط صوتية متطورة، شملت أكثر من 10 صواريخ “خرمشهر” الثقيلة المزودة برؤوس حربية متعددة، وصواريخ “خيبر شكن” برؤوس تزن طناً واحداً، بالإضافة إلى صواريخ “فاتح” الفرط صوتية التي تتميز بقدرة عالية على المناورة واختراق أعتى المنظومات الدفاعية.
وقد شاركت في العملية أيضاً أسراب من الطائرات المسيرة الانتحارية، مما أدى إلى شل قدرة العدو على التصدي لهذا الهجوم المتعدد المحاور.
خارطة الأهداف: توسيع رقعة المواجهة اتسمت الموجة الـ41 بتوسيع جغرافي لافت لبنك الأهداف، ليشمل مفاصل الوجود العسكري الأمريكي ومراكز التجمع الصهيونية:
-
الأهداف الأمريكية: وجهت القوات الإيرانية ضربات دقيقة بصواريخ “فتاح” الفرط صوتية نحو تجمعات القوات الأمريكية في “طريق الشيخ زايد” ومطار “أحمد الجابر” بالكويت، كما طالت الضربات مقر إقامة مشاة البحرية الأمريكية في قاعدة “الظفرة” بالإمارات، وقواعد أمريكية متحركة داخل الأراضي العراقية.
-
الأهداف الصهيونية: في قلب الكيان المحتل، استهدفت صواريخ “خرمشهر” و”قدر” العنقودية و”خيبر شكن” تجمعات صهيونية استراتيجية في “يافا المحتلة”، محققة إصابات مباشرة وفعالة.
دلالات التصعيد: الرد هو الخيار الاستراتيجي تأتي هذه العملية بعد أقل من 24 ساعة على تنفيذ “الموجة الـ40” التي استهدفت أكثر من 50 موقعاً صهيونياً بالتعاون مع المقاومة الإسلامية في لبنان، مما يعكس تنسيقاً عملياتياً عالياً ضمن محور المواجهة.
وشدد حرس الثورة في بيانه على أن هذه العمليات ليست مجرد رد فعل عابر، بل هي قرار استراتيجي ثابت بالرد على جرائم العدو على كافة المستويات وبلا أي تردد.
إن استخدام صواريخ فرط صوتية في ضرب قواعد محمية أمريكياً وإصابة أهداف في يافا، يبعث برسالة حازمة للمنطقة بأن العمق الدفاعي للعدو قد أصبح مكشوفاً، وأن إيران تمتلك القدرة والقرار لفرض “قواعد اشتباك جديدة” تجعل أي عدوان ضدها أو ضد قادتها أو حلفائها باهظ الثمن، مؤكدة أن دماء الشهداء هي المحرك الأساسي لهذا المسار التصاعدي الذي لا تراجع فيه.
التعليقات مغلقة.