صنعاء سيتي | متابعات
في رد إيراني مباشر على التهديدات والاعتداءات الأخيرة، أطلق رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، تحذيرات شديدة اللهجة، مؤكداً أن أي عدوان يطال الجزر الإيرانية “سيكسر كافة الخطوط الحمراء” وينهي سياسة ضبط النفس.
وقال قاليباف في تدوينة له: “سنضع كافة المحاذير جانباً، وسنجعل مياه الخليج تجري بدماء الغزاة”، محملاً الإدارة الأمريكية والمسؤولين الأمريكيين التبعات الكاملة لهذه المواجهة.
دبلوماسية “التفاوض تحت النار” مرفوضة وفي سياق متصل، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على أن طهران لن تقبل بعد الآن بازدواجية “التفاوض” التي يمارسها الاحتلال وحليفته أمريكا كغطاء لشن الحروب والجرائم.
وأكد بقائي أن التجارب المريرة الأخيرة قد أغلقت الأبواب أمام أي مسارات دبلوماسية زائفة، مشدداً على أن الدولة الإيرانية بكافة مؤسساتها تركز الآن على “الدفاع الشامل”، وأن القوات المسلحة عازمة على توجيه “درس لا يُنسى” للعدو.
عمليات نوعية في عمق الكيان ميدانياً، دخلت التهديدات الإيرانية حيز التنفيذ عبر عمليات نوعية نفذها الجيش الإيراني باستخدام طائرات مسيرة انتحارية، استهدفت مراكز ثقل أمنية وعسكرية للكيان الصهيوني:
-
قاعدة بالماخيم: طال الهجوم برج المراقبة، المدارج، والملاجئ، وهي القاعدة التي تُعد مركزاً استراتيجياً لإطلاق الأقمار الصناعية، وتطوير الصواريخ، ومقراً لمنظومات “مقلاع داوود” وطائرات “هرمز 900”.
-
قاعدة عوبدا: استهدف الهجوم المنشأة الاستراتيجية التي تُعد مركز تدريب رئيسياً لسلاح الجو الصهيوني وموقعاً لتمركز مقاتلات “F-22” الأمريكية.
-
جهاز “الشاباك”: تم ضرب مقر جهاز الأمن الداخلي للكيان، في رسالة أمنية بالغة الدلالة على قدرة القوات الإيرانية على الوصول إلى أكثر المواقع تحصيناً.
وتشير هذه التحركات إلى تحول استراتيجي في إدارة إيران للمواجهة، حيث بات الرد العسكري هو الأداة الفاعلة والمباشرة في مواجهة ما تصفه طهران بالعدوان الأمريكي-الصهيوني المتكرر، مع تأكيدات إيرانية بأن “الخليج لن يكون منطقة آمنة للغزاة” إذا ما استمرت سياسات التصعيد.
التعليقات مغلقة.