صنعاء سيتي | متابعات
في محاكاة دقيقة لأساليب الترهيب التي اعتمدها الاحتلال الصهيوني خلال عدوانه على قطاع غزة، حذر “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” من خطورة أوامر الإخلاء القسرية التي تستهدف مناطق شاسعة في لبنان.
وأوضح المرصد في بيان صدر اليوم الخميس أن هذه الأوامر أجبرت مئات الآلاف على ترك منازلهم تحت وطأة الغارات الجوية العنيفة، مما يعيد للأذهان مشهد النزوح الجماعي الذي شهدته غزة على مدى أكثر من عامين.
أرقام ومعطيات ميدانية:
-
حجم النزوح: سجلت السلطات اللبنانية حتى صباح الأربعاء الماضي نحو 800 ألف نازح رسمي، وهي أرقام مرشحة للزيادة مع استمرار التوسع الجغرافي للاستهداف الصهيوني.
-
النمط المتبع: يؤكد المراقبون الحقوقيون أن الاحتلال يعتمد “سياسة الأرض المحروقة” من خلال الإخلاء القسري المسبق للقصف، وهو ما يهدف ليس فقط إلى التدمير، بل إلى إحداث تغيير ديموغرافي وهيكلي في مناطق الاستهداف.
-
سياق التصعيد: يأتي هذا التهجير في وقت يتصاعد فيه العدوان الإجرامي على المدن والبلدات اللبنانية، بالتزامن مع الحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، مما ينذر بتوسيع رقعة الصراع في المنطقة ويفاقم الأزمات الإنسانية التي يعاني منها الشعب اللبناني.
التعليقات مغلقة.