صنعاء سيتي | متابعات
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ عملية بحرية في مضيق هرمز أدت إلى ضبط سفينتين بعد تجاهلهما المتكرر للتحذيرات الصادرة عن القوات البحرية الإيرانية.
وأوضح بيان الحرس أن السفينتين هما: “إكسبريس روم” (المملوكة لكيان العدو الصهيوني وترفع علم ليبيريا)، وناقلة البضائع التايلاندية “مايوري ناري”، حيث تم استهدافهما بقذائف أدت إلى توقفهما فوراً.
وفي هذا السياق، وجّه قائد القوات البحرية في الحرس الثوري، الأدميرال علي رضا تنكسيري، رسالة شديدة اللهجة لشركات الشحن الدولية، متسائلاً عن الجدوى من الوثوق بـ “وعود جوفاء” بالحماية، ومؤكداً أن طاقمي السفينتين تحملا مسؤولية تجاهل التحذيرات الميدانية.
وشدد تنكسيري على أن “أي سفينة تنوي عبور مضيق هرمز يجب أن تحصل على إذن رسمي مسبق من إيران”، معتبراً هذا الإجراء جزءاً من ممارسة السيادة الوطنية في الممر المائي.
وبالتزامن مع هذه التطورات، أفادت هيئة التجارة البحرية البريطانية صباح اليوم عن تعرض سفينة شحن لاستهداف بمقذوف مجهول في المضيق، مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها. ومن جهة أخرى، اتهمت طهران الاحتلال بتجاوز الخطوط الإنسانية، حيث أعلن رئيس منظمة الإسعاف الإيرانية عن تدمير “هيئة الإسعاف البحرية الوحيدة” في جزيرة هرمز، والتي كانت تُستخدم لنقل المرضى والحالات الطارئة إلى مدينة بندرعباس، واصفاً ذلك بالهجوم المباشر على منشأة مدنية.
التعليقات مغلقة.