صنعاء سيتي | متابعات
حذر القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، من التداعيات الخطيرة لإقامة بؤرة استيطانية جديدة على “جبل عيبال” في نابلس، مؤكداً أنها لا تندرج ضمن التحركات العشوائية، بل هي جزء من استراتيجية حكومة الاحتلال الرامية لفرض أمر واقع عبر إنشاء 22 مستوطنة جديدة، بما يمهد لعمليات ضم واسعة وتهجير قسري للسكان الفلسطينيين.
وأوضح مرداوي أن استهداف “جبل عيبال” تحديداً ليس صدفة، بل هو اختيار مدروس لموقع استراتيجي مشرف على نابلس وقرى شمال الضفة، مما يكشف عن نية الاحتلال في:
-
إحكام الطوق الجغرافي: فرض سيطرة عسكرية وميدانية على محيط المدن الفلسطينية.
-
عزل التجمعات السكانية: استخدام البؤر الاستيطانية كأدوات حصار لخنق القرى والبلدات الفلسطينية ومنع توسعها.
وأشار مرداوي إلى أن الاحتلال يتبع أسلوباً مخادعاً عبر إقامة بؤر استيطانية “أولية” تحت حماية جيشه، ومن ثم الانتقال إلى مرحلة “شرعنتها” وتحويلها إلى مستوطنات قائمة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.
وأكد أن هذه المخططات تحظى بدعم مباشر من أعلى المستويات في حكومة الاحتلال التي تستغل الظروف الراهنة لتنفيذ أجندات تهويدية طويلة الأمد.
وختم القيادي في حماس تصريحه بدعوة جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى:
-
تصعيد المقاومة: رفع وتيرة المواجهة الميدانية لإفشال المخططات الاستيطانية.
-
تعزيز الصمود: تفعيل الطاقات الوطنية والشعبية لحماية الأراضي المهددة بالمصادرة.
-
رفض الأمر الواقع: التأكيد على أن كافة إجراءات التهويد لن تمنح الاحتلال أي شرعية على الأرض، وأن إرادة الشعب الفلسطيني ستظل العائق الأكبر أمام أحلام التوسع الاستيطاني.
التعليقات مغلقة.