بذريعة “المزاعم التوراتية”.. الاحتلال يشرعن بؤرة استيطانية جديدة فوق جبل عيبال ويستولي على منازل في نابلس

صنعاء سيتي | متابعات

في خطوة تعكس تسارع المخططات التوسعية في شمال الضفة الغربية المحتلة، أقدم مستوطنون صهاينة، اليوم الأربعاء، على الاستيلاء على منزل قيد الإنشاء في بلدة حوارة جنوب نابلس، يعود للمواطن سامي صالح إسماعيل أحمد.

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من منع قوات الاحتلال لطواقم البلدية من تأمين المنزل، مما يؤكد التواطؤ المباشر بين المؤسسة العسكرية وجماعات المستوطنين.

وبالتوازي، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة فوق جبل عيبال شمال نابلس، في موقع يروج له الاحتلال كـ “مذبح توراتي”.

وقد شهد الموقع توافد طلاب مدارس دينية دينية وحاخامات، في إشارة إلى البعد الأيديولوجي لهذا التحرك. وأشارت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” إلى أن هذه البؤرة تأتي تنفيذاً غير رسمي لقرار “كابينيت” الاحتلال الصادر في مايو 2025، والذي يهدف إلى إقامة 22 موقعاً استيطانياً جديداً، ضمن مخطط “مليون مستوطن في السامرة” الهادف لتهويد المنطقة بشكل كامل.

وحذرت الهيئة من أن هذا التحرك يتبع نمطاً ممنهجاً يبدأ بإنشاء بؤر عشوائية “غير مرخصة” من قبل المستوطنين، ليقوم الاحتلال لاحقاً بتوفير الغطاء القانوني لها وربطها بالبنية التحتية، مما يجعلها مستوطنات رسمية في المستقبل.

وأكدت الهيئة أن استغلال “حالة الحرب والتوتر الإقليمي” هو الغطاء الذي يستخدمه الاحتلال لفرض وقائع جغرافية وديموغرافية جديدة على الأرض.

ولا تتوقف الاعتداءات عند البناء الاستيطاني، بل شملت أيضاً استباحة أراضي المواطنين في قرية “بيت امرين” شمال غرب نابلس، حيث أطلق مستوطنون مواشيهم بين المنازل والممتلكات الخاصة، في تصعيد يومي يهدف إلى تضييق الخناق على السكان ودفعهم للرحيل عن قراهم، خاصة بعد إنشاء بؤرة استيطانية على قمة الجبل المطل على البلدة.

التعليقات مغلقة.