صنعاء سيتي | متابعات
أكد عضو المكتب السياسي لحركة “أنصار الله”، محمد الفرح، أن العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران قد أحدث تحولاً جذرياً في وعي الأجيال الجديدة، مكرساً القناعة بأن نهج المفاوضات مع واشنطن لا جدوى منه، وأن الصراع معها ومع الكيان الصهيوني هو صراع وجودي وليس مجرد خلاف سياسي.
وأوضح الفرح في سلسلة تدوينات له أن العدوان الأخير أكد صحة رؤى الإمام الخميني والإمام الخامنئي في أن الغرب لا يسعى إلا لنهب الثروات والهيمنة على الشعوب، مما أسقط في نظر الأجيال الجديدة أي بريق للديمقراطية الغربية التي كشفت عن وجهها الحقيقي كأداة تسلط.
ولفت الفرح إلى أن العدوان لم يكسر إرادة الشعب الإيراني، بل أعاد إحياء مفاهيم الجهاد والشهادة والتضحية، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني قابل التهديدات والضغوط برفضٍ قاطع للتدخل في شؤونه، متمسكاً بهويته الحضارية وثقافته المستقلة.
واعتبر عضو المكتب السياسي أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي قائداً للثورة تم بطريقة حضارية وراقية بعيداً عن ضغوط “ترامب ونتنياهو”، واصفاً هذا الاستحقاق بأنه رفض عملي لإملاءات الخارج، وتجسيد لإرادة الشعب الإيراني في صون سيادته وكرامته.
و ختم الفرح تصريحاته بالتأكيد على أن شعوب الأمة الإسلامية باتت أمام مفترق طرق تاريخي؛ إما السير في ركاب “ولاية الله” التي تحقق العزة والاستقلال، أو القبول بـ “ولاية ترامب ونتنياهو” التي لا تحمل في طياتها سوى الذل والتبعية وفقدان الكرامة، منتقداً في الوقت ذاته الدور الذي تلعبه بعض دول الخليج في الترويج للمشاريع الغربية والصهيونية.
التعليقات مغلقة.