اعتراف صهيوني بالخطأ في التقدير: حزب الله يدخل مرحلة “الصواريخ الدقيقة” ويضرب منشآت استراتيجية

صنعاء سيتي | متابعات

في تطور ميداني لافت كشف عن فجوات استخباراتية في تقديرات كيان الاحتلال، أقرت وسائل إعلام صهيونية، يوم الاثنين، بأن حزب الله نجح في تدمير منشأة استراتيجية في منطقة “بيت شيمش” القريبة من القدس المحتلة، وذلك باستخدام صواريخ دقيقة للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهات.

وأكدت التقارير إصابة موقعين حساسين في وسط الكيان بصواريخ أرض-أرض ذات رؤوس دقيقة، مشيرةً إلى أنها المرة الأولى التي تصل فيها نيران حزب الله إلى هذه النطاقات الجغرافية العميقة.

واعترفت أوساط إعلامية صهيونية بأن هذه القدرات كانت معروفة لدى أجهزة الاستخبارات، لكن عدم استخدامها فعلياً حتى الآن جعلها “مفاجأة غير محسوبة” في التوقيت والمدى.

وسارع الرقيب العسكري الصهيوني إلى إصدار “أمر حظر نشر” حول طبيعة المنشأة المستهدفة، وسط حالة من الاستنفار والتكتم الشديد لمنع تداول تفاصيل الضربة التي وقعت في “موقع حساس” وسط الكيان.

ويأتي هذا التطور ليؤكد تصريحات مصادر سياسية صهيونية بأن المؤسسة الأمنية في الكيان “أخطأت في تقديراتها” تجاه حزب الله، ولم تتوقع امتلاكه للجرأة والقدرة على ضرب مناطق بعيدة واستراتيجية بهذا المستوى من الدقة.

تعتبر هذه الضربة مؤشراً على دخول المواجهة مرحلة “كسر التوازن”، حيث أثبتت المقاومة قدرتها على اختراق الطبقات الدفاعية للكيان والوصول إلى أهداف كانت تُعتبر حتى وقت قريب خطوطاً حمراء.

التعليقات مغلقة.