صنعاء سيتي | متابعات
في ظل تصاعد ممنهج لجرائم الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية المحتلة، نفذت مجموعات من المستوطنين، ليلة الأحد-الاثنين، سلسلة هجمات عدوانية استهدفت التجمعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية، في محاولة مستمرة لتهجير السكان وتخريب ممتلكاتهم.
وأكد معتز بشارات، مسؤول ملف الاستيطان في الأغوار، أن الهجمات طالت مناطق واسعة، حيث شملت:
-
قرية تياسير وتجمع حمامات المالح: هاجم المستوطنون مساكن المواطنين، وقاموا بسرقة رؤوس من الماشية، كما طال الاعتداء الهمجي مدرسة “المالح”.
-
خربة سمرة: داهم المستوطنون خيام المواطنين في ساعات الليل، في إرهابٍ منظم يهدف إلى ترويع العائلات الفلسطينية.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن موجة إجرامية واسعة تشهدها مدن وقرى الضفة الغربية، والتي أدت مؤخراً إلى ارتقاء عدد من الشهداء، بينهم ثلاثة في قرية “أبو فلاح” شرق رام الله، وآخرون في بلدة “قريوت” جنوب نابلس، ومنطقة “وادي الرخيم” جنوب الخليل، نتيجة إطلاق نار مباشر من المستوطنين أو هجمات وحشية بالتزامن مع تدخل قوات الاحتلال.
ومنذ الثامن من أكتوبر 2023، تحولت الضفة الغربية إلى ساحة مفتوحة لجرائم “جيش” الاحتلال ومستوطنيه، حيث تشير المعطيات الرسمية الفلسطينية إلى حصيلة مروعة جراء عمليات القتل، الهدم، والتهجير:
-
الشهداء: 1125 فلسطينياً.
-
الجرحى: نحو 11 ألفاً و700 إصابة.
-
الأسرى: نحو 22 ألف حالة اعتقال.
وتتخذ هذه الاعتداءات أشكالاً متعددة، بدءاً من القتل المباشر والاعتقالات، وصولاً إلى سياسات التوسع الاستيطاني وهدم المنازل، في استراتيجية واضحة تهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم، رغم رفض المجتمع الدولي لهذه الممارسات التي تخرق كافة القوانين والأعراف الدولية.
التعليقات مغلقة.