قائد الثورة يبارك لإيران اختيار “السيد مجتبى خامنئي” قائداً ثالثاً: صفعة استراتيجية لـ “إسرائيل” وترسيخ لدعائم النظام الإسلامي

صنعاء سيتي | متابعات

أصدر قائد الثورة، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بياناً هاماً حمل دلالات سياسية وعقائدية عميقة، هنأ فيه الجمهورية الإسلامية في إيران —قيادةً وجيشاً وشعباً وحرساً ثورياً— بمناسبة إنجاز الاستحقاق التاريخي المتمثل في اختيار السيد مجتبى خامنئي قائداً ثالثاً للثورة والجمهورية الإسلامية.

اعتبر السيد القائد في بيانه أن إتمام هذا الاختيار الموفق في ظل هذه “الظروف الاستثنائية” التي تمر بها المنطقة، يمثل رسالة قوة واقتدار، مؤكداً أن نجاح المؤسسات الإيرانية في تجاوز هذه المرحلة الانتقالية يساهم بشكل مباشر في “ترسيخ دعائم الثورة الإسلامية والنظام الإسلامي”.

وأشار إلى أن هذا الاختيار جاء ليكون “بلسماً للجرح الكبير” الذي أحدثه استشهاد المرشد الراحل الإمام الخامنئي (رضوان الله عليه)، معتبراً أن استمرارية القيادة وبشكل منتظم تعكس حيوية النظام الإسلامي وقدرته على التجدد.

وفي قراءته للأبعاد الإقليمية والدولية لهذا التحول، أكد السيد عبد الملك الحوثي أن هذا الاستحقاق يمثل:

  • صفعة مدوية: وجهتها إيران لطغاة العصر، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني.

  • خيبة أمل كبرى: للأعداء الذين كانوا يراهنون على حدوث فراغ قيادي أو اضطرابات تخدم مشاريعهم التوسعية.

  • إجهاض المخططات الصهيونية: حيث لفت السيد القائد إلى أن هذا الثبات الإيراني يقطع الطريق أمام المشروع الشيطاني الصهيوني الذي يهدف إلى ما يسمى “تغيير الشرق الأوسط” لتمكين حلم “إسرائيل الكبرى”.

جدد قائد الثورة التأكيد على الموقف اليمني المبدئي والثابت في “الوقوف والتضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية” في مواجهة العدوان والطغيان الأمريكي الإسرائيلي.

وأوضح أن صمود الشعب الإيراني ووفاءه لنظامه الإسلامي هما “بشارات النصر الجلية”، مستشهداً بالوعد الإلهي في القرآن الكريم بنصر المؤمنين الصابرين.

واختتم السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بيانه بالتوجه إلى المولى سبحانه وتعالى بالدعاء للسيد مجتبى خامنئي، سائلاً الله له التوفيق والتأييد في حمل هذه الأمانة العظيمة، وللشعب الإيراني المسلم ومجاهديه في الحرس الثوري والجيش الباسل بدوام النصر والعزة والمنعة.

التعليقات مغلقة.