صنعاء سيتي | متابعات
شهدت عدد من مديريات محافظة صنعاء، اليوم الخميس، سلسلة أمسيات ثقافية ورمضانية حاشدة، أحيت ذكرى “غزوة بدر الكبرى” (يوم الفرقان) وذكرى استشهاد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وذلك في إطار تعزيز الهوية الإيمانية وترسيخ ثقافة التعبئة العامة.
دروس “بدر” ومنهجية الصمود في مديرية أرحب، أكد المشاركون في الأمسيات التي أقيمت في عزلتي “الزبيرات” و”عيال بالخير” أن غزوة بدر لم تكن مجرد معركة تاريخية، بل هي محطة مفصلية ونقطة تحول غيرت مسار الإسلام.
وشدد المتحدثون، ومنهم الشيخ طارق القصير والعلامة هاشم الغيلي، على أن استلهام دروس “بدر” اليوم يعد ضرورة ملحة لمواجهة قوى الاستكبار، مؤكدين أن طريق النصر لا يمر إلا عبر الجهاد في سبيل الله والتمسك بالقيم التي جسدها الرسول الأعظم (ص) وأبطال بدر.
موقف موحد تجاه التطورات الإقليمية لم تقتصر الأمسيات على الجانب التاريخي، بل استعرضت التداعيات الراهنة للعدوان الأمريكي-الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران.
وأكد الحاضرون في كلماتهم أن دماء القادة الشهداء، وعلى رأسهم السيد علي خامنئي، ستكون وقوداً لنيران الغضب الشعبي التي ستطال المصالح والقواعد الأمريكية في كامل المنطقة، معتبرين أن محور المقاومة اليوم يعيش حالة “بدر” جديدة في مواجهة طغيان العصر.
فعاليات في سنحان وخولان: دعوة للتزكية والعمل وفي مديريتي سنحان وخولان، تواصلت الأمسيات بحضور رسمي وشعبي واسع. وركزت الكلمات هناك على:
-
تزكية النفس: استغلال ليالي الشهر الفضيل للعودة الصادقة إلى الله وتدبر محاضرات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.
-
العمل الاجتماعي: أهمية إخراج الزكاة وتفعيل الدور المجتمعي في التوعية والحشد.
-
النموذج الإيماني: استلهام صفات الإمام علي (عليه السلام) في الشجاعة والزهد والثبات، وربطها بالواقع الحالي للأمة.
تخللت الأمسيات فقرات إنشادية وأوبريتات فنية جسدت الروحية الجهادية والارتباط الوجداني برموز الأمة التاريخية، واختتمت بالتأكيد على استمرار التعبئة والجهوزية لمواجهة التحديات الكبرى.
التعليقات مغلقة.