إيران تصعّد الرد.. “الوعد الصادق 4” يضرب القواعد الأمريكية والعمق الصهيوني
صنعاء سيتي | تقرير خاص
أطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الموجة الـ16 من عملية “الوعد الصادق 4″، مستهدفة القواعد الأمريكية والكيان الصهيوني بصواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيّرة متطورة ظهرت لأول مرة في الميدان.
وأكد الحرس الثوري أن هذه الضربات الدقيقة تأتي ضمن سلسلة العمليات السابقة الهادفة إلى ردع المعتدين وحماية السيادة الوطنية، في رسالة واضحة بأن الرد الإيراني سيكون حازمًا واستراتيجيًا.
شنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية سلسلة من الضربات الدقيقة ضد القواعد الأمريكية والكيان الصهيوني، في إطار عمليات “الوعد الصادق 4” الهادفة إلى تعزيز الردع وحماية السيادة الوطنية.
وتضمنت الهجمات قاعدة الشيخ عيسى الجوية الأمريكية في البحرين، حيث أسفرت الضربات عن تدمير مركز القيادة، مخازن الوقود، ومرافق إقامة القادة العسكريين، مع سقوط عدد من مشاة البحرية الأمريكية.
كما تمكن الحرس الثوري من السيطرة على طائرة صهيونية مسلحة من طراز “هرمز 900″، لتصبح تحت فحص خبراء إيران العسكريين، في انتصار استراتيجي يبرز تطور قدرات الدفاع الجوي الإيراني.
وأعلنت منظومة الدفاع الجوي التابعة لجيش الجمهورية الإسلامية إسقاط طائرة أمريكية من طراز F-15، ما يعكس كفاءة الدفاعات الجوية وقدرتها على التصدي للعدو في مختلف الجبهات وفرض سيطرة على الفضاء الإقليمي.
أفاد الهلال الأحمر الإيراني باستشهاد 787 مدنيًا بينهم أطفال، جراء أكثر من 1039 هجمة على 153 مدينة إيرانية، حيث العدوان مدارس ومستشفيات وأحياء سكنية وملاعب رياضية وقاعات أفراح، في محاولة لإرهاب المدنيين وزعزعة الاستقرار.
وأكد الحرس الثوري أن أي مجازر لن تمر دون رد، داعيًا المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لمحاسبة المعتدين وحماية المدنيين.
نجحت إيران في تدمير ثاني منظومة دفاع صاروخي أمريكية من طراز “ثاد” في غرب آسيا، إضافة إلى تدمير رادار في قاعدة الرويس بالإمارات، ما أعاد الذراع الصاروخية الإيرانية القدرة على توجيه ضرباتها بدقة متناهية.
وأشار العميد رضا طلائي، مساعد التخطيط الاستراتيجي بوزارة الدفاع، إلى أن الأسلحة المطورة ستدخل الميدان تدريجيًا لضمان الاستخدام الأمثل وتحقيق أقصى درجات الردع، مؤكدًا أن العمليات الإيرانية ستجبر المعتدين على مراجعة حساباتهم.
أعلن الحرس الثوري عن تدمير مقار جماعات معادية للثورة في كردستان العراق بواسطة 30 طائرة مسيّرة دقيقة، بعد جهود استخباراتية دقيقة.. وأكد البيان أن العمليات موجهة حصريًا ضد القواعد العسكرية الأمريكية والعمق الصهيوني، مع الحفاظ على سلامة الدول المجاورة، ما يعكس الالتزام بالقانون الدولي ومبادئ الدفاع المشروع.
وفي السياق تم استهداف ناقلات نفط أمريكية وبريطانية بطائرات مسيّرة وصواريخ دقيقة، بالتزامن مع ضربات على القاعدة البحرية الأمريكية في البحرين.
وأعلن الحرس الثوري إغلاق مضيق هرمز ردًا على العدوان، ما يعكس قدرة إيران على التحكم في الممرات البحرية الاستراتيجية وفرض قيود مباشرة على تحركات القوات البحرية للعدو.
استهدفت إيران قاعدة العديد في قطر بصواريخ وطائرات مسيّرة، ما أدى إلى تدمير مراكز القيادة والتجهيزات اللوجستية للعدو.. كما تم توجيه ضربات دقيقة في العمق الصهيوني، ما وضعه في موقف دفاعي مستمر وقلل من قدراته التشغيلية العسكرية في المنطقة.
على الصعيد الدولي، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن العدوان الأمريكي–الصهيوني على إيران يقوّض أسس القانون الدولي ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد مندوب إيران في الأمم المتحدة رضا بحريني أن الوقت الحالي غير مناسب للتفاوض مع الولايات المتحدة، وأن التركيز الوحيد ينصب على الرد الحاسم والدفاع عن السيادة الوطنية.
كما أوضح أن العمليات الإيرانية لا تستهدف الدول المجاورة، وإنما تحميها من استغلال أراضيها في هجمات على إيران، مع الالتزام بمبدأ الجوار والأمن الإقليمي.
تثبت عمليات الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن أي اعتداء على أراضيها لن يمر دون رد حازم ومدروس، وأن الضربات الدقيقة واستعادة السيطرة على أسلحة العدو تشكل رسالة واضحة لكل المعتدين بأن إيران صامدة وحامية لشعبها وسيادتها الوطنية.
وتعكس هذه المواجهات قدرة القوات المسلحة الإيرانية على الجمع بين الدفاع والهجوم بكفاءة عالية، ما يعزز الردع الاستراتيجي ويعيد رسم موازين القوة في المنطقة. ويؤكد استمرار العمليات أن الرد الإيراني سيظل قوة ردع فعالة، قادرة على مواجهة أي تهديد، وفرض قواعد جديدة للأمن الإقليمي، بما يحمي مصالح الأمة ويصون سيادتها.
*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر
التعليقات مغلقة.