في فعالية بمديرية معين.. التأكيد على أن “يوم الفرقان” يتجدد اليوم في مواجهة الطغيان الصهيوني-الأمريكي
صنعاء سيتي | متابعات
أحيت مديرية معين بأمانة العاصمة، اليوم الأربعاء، ذكرى غزوة بدر الكبرى للعام 1447هـ بفعالية ثقافية حاشدة تحت شعار “يوم الفرقان”، بحضور وكيل الأمانة المساعد سامي شرف الدين، ومدير عام المديرية عبدالملك الرضي، وجمع غفير من العلماء والمشايخ والوجهاء.
بدر الكبرى.. المحطة الفاصلة وفي الفعالية، استعرض مسؤول قطاع الإرشاد بالأمانة، الدكتور قيس الطل، المحطات الخالدة لغزوة بدر، مؤكداً أنها لم تكن مجرد واقعة حربية، بل كانت “نقطة تحول” إلهية فصلت بين الحق والباطل وغيرت مجرى التاريخ الإنساني، مشدداً على أن الجهاد في سبيل الله هو المنهج الوحيد لتحقيق الفلاح والانتصار على أعداء الأمة.
دماء الشهداء وزلزال الهروب الأمريكي وربط الدكتور الطل بين دروس “بدر” والواقع المعاصر، متطرقاً إلى تداعيات العدوان (الأمريكي-الصهيوني) الغادر على الجمهورية الإسلامية في إيران واغتيال السيد علي الخامنئي.
وأكد أن دماء القادة والشهداء تحولت إلى براكين أحرقت القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، مما أدى إلى فرار آلاف الجنود الأمريكيين وهم في حالة من الذل والانكسار التاريخي.
السقوط الأخلاقي للصهيونية ووعد النصر ولفتت الفعالية إلى السقوط المدوي لمنظومة القيم الصهيونية، مستشهدة بفضائح “جزيرة إبستين” كدليل على الانحلال الأخلاقي، ومشبهةً جرائم الصهاينة بـ “طغيان فرعون” في ذبح الأبناء واستحياء النساء.
وأكدت الكلمات أن وعد الله بنصر المستضعفين ودخول المسجد الأقصى فاتحين بات قاب قوسين أو أدنى.
الالتفاف حول القيادة والجهوزية القصوى واختتمت الفعالية بالدعوة إلى تعزيز الالتفاف الشعبي حول القيادة الثورية متمثلة في السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي تطورات ميدانية، مشيدةً بالحكمة اليمانية والشجاعة التي يتحلى بها قائد الثورة في اتخاذ القرارات المصيرية التي أذهلت العالم ونصرت المظلومين.
التعليقات مغلقة.