ضمن سلسلة عمليات الردع.. المقاومة اللبنانية تدك موقع “معيان باروخ” وتستهدف رادارات الاحتلال بمسيرات انقضاضية

صنعاء سيتي | متابعات

واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الثلاثاء، تنفيذ ضرباتها المركزة والمكثفة ضد مواقع وتجمعات العدو الصهيوني في شمال فلسطين المحتلة والجولان السوري المحتل، مؤكدةً أن “العدوان دون رد لا يمكن أن يستمر”.

ضربة “معيان باروخ” وتوسيع دائرة النيران وفي أحدث بلاغاتها العسكرية، أعلنت المقاومة عن قصف موقع “معيان باروخ” في الجليل الأعلى بصلية صاروخية مركزة عند الساعة العاشرة وخمسين دقيقة صباحاً.

وأوضحت المقاومة أن هذه العملية تأتي رداً مباشراً على الجرائم الصهيونية المتواصلة التي استهدفت عشرات المدن والقرى اللبنانية، وصولاً إلى الاعتداءات الغاشمة على ضاحية بيروت الجنوبية.

حصاد العمليات: استنزاف الرادارات ومراكز القيادة وشهدت الساعات الأولى من فجر وصباح اليوم نشاطاً عملياتياً واسعاً للمقاومة، شمل:

  • قاعدة ميرون الاستراتيجية: شن هجوم بسرب من المسيّرات الانقضاضية استهدف مركز المراقبة وإدارة العمليات الجوية، ما أسفر عن تدمير أحد الرادارات وإصابة مبنى قيادي بشكل مباشر.

  • قاعدة نفح (الجولان): دك مقر قيادة “فرقة هبشان 210” بصلية صاروخية كبرى.

  • قاعدة رامات دافيد الجوية: استهداف غرف التحكم ومنظومات الرادار بسرب من المسيّرات الانقضاضية، في عملية نوعية نُفذت عند الفجر.

الموقف السياسي: فشل الدبلوماسية ولغة الميدان وفي بيان سياسي مرافق، ذكّر حزب الله بأن العدوان الصهيوني على لبنان، المستمر منذ خمسة عشر شهراً، لم يترك وسيلة من “القتل والتدمير والتجريف” إلا واستخدمها.

وأشار الحزب إلى أن كافة التحركات السياسية والمساعي الدبلوماسية الدولية أخفقت في لجم غطرسة الاحتلال أو إلزامه بتطبيق الاتفاقيات، مما جعل الخيار العسكري ضرورة لفرض واقع جديد.

وشددت المقاومة على أن استمرار سياسة الاغتيالات وتدمير البنى التحتية لن يمر دون عقاب، مؤكدةً التزامها بوضع حد لهذا العدوان بكل الوسائل المتاحة وبأقصى درجات الفعالية الميدانية، مشيرة إلى أن تحركها هو الرد الطبيعي والفعال لحماية السيادة اللبنانية.

التعليقات مغلقة.