طهران تفرض معادلة جديدة في مضيق هرمز: إغراق ناقلة “مخالفة” وشلل يضرب إمدادات الطاقة العالمية

صنعاء سيتي | متابعات

في خطوة تصعيدية تعكس إطباق السيطرة على أهم ممرات الطاقة في العالم، بث التلفزيون الإيراني اليوم الأحد مشاهد توثق احتراق وغرق ناقلة نفط استُهدفت أثناء محاولتها العبور “بشكل غير قانوني” عبر مضيق هرمز، مما أرسل موجات صدمة في الأسواق الدولية.

بالتوازي مع العملية الميدانية، أطلق المسؤولون الإيرانيون تصريحات سياسية حازمة، حيث أكد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي، أنه “لن يُسمح بعد الآن للسفن الأمريكية بدخول الخليج”، في إعلان صريح عن إغلاق الممر أمام القوات والقطع البحرية التابعة لواشنطن.

وأدى هذا التوتر إلى ارتدادات فورية على حركة الملاحة:

  • تجمع السفن: رصدت وكالات الأنباء العالمية تجمع عشرات سفن الشحن قبالة سواحل إيران والعراق والكويت والإمارات، تجنباً للمخاطرة بالعبور.

  • شلل الناقلات: توقف ما لا يقل عن 100 ناقلة نفط خارج المضيق، وتحديداً قرب سواحل سلطنة عمان والإمارات، بانتظار اتضاح الرؤية الأمنية.

تأتي هذه التطورات لتؤكد تحذيرات سابقة لمنظمة الطاقة العالمية، التي أشارت إلى أن إغلاق مضيق هرمز، ولو لفترة وجيزة، سيحدث اضطراباً هائلاً في أمن الطاقة العالمي. وبحسب تقديرات شركة “ClearView Energy Partners”:

“قد يؤدي الإغلاق قصير الأمد إلى قفزة جنونية في أسعار النفط، بإضافة ما بين 8.25 و31.25 دولاراً إلى تكلفة البرميل الواحد.”

يرى مراقبون أن إيران تمتلك أدوات متعددة لفرض سيطرتها على المضيق دون الحاجة لتحريك قطع بحرية ضخمة، وذلك عبر:

  1. الزوارق السريعة: استخدام قوارب دورية صغيرة وعالية المناورة للتأثير في حركة الشحن.

  2. سلاح الجو والبر: القدرة على إطلاق أسراب من الطائرات المسيرة والصواريخ من السواحل والجزر الداخلية المتحكمة في الممر الملاحي.

التعليقات مغلقة.