صنعاء تحتشد في مسيرة مليونيّة: تضامن مطلق مع إيران وجهوزية قصوى لمواجهة “الأطماع الصهيونية”

صنعاء سيتي | متابعات

شهدت العاصمة صنعاء، اليوم، طوفاناً بشرياً هائلاً في مسيرة جماهيرية كبرى تحت شعار “يمن الإيمان مع إيران ضد العدوان”، تعبيراً عن التضامن الكامل مع الشعب الإيراني في مواجهة التصعيد الأمريكي-الإسرائيلي، وإعلاناً للنفير العام والجهوزية الشاملة للتعامل مع كافة التطورات الميدانية.

نددت الحشود المليونية بجريمة استهداف مرشد الثورة الإسلامية، السيد علي الخامنئي، معتبرة إياه رمزاً عالمياً للتحرر وسنداً أساسياً للقضية الفلسطينية.

ورفع المشاركون الأعلام اليمنية والإيرانية والفلسطينية، مؤكدين تفويضهم المطلق للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ خيارات الردع المناسبة ضمن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

وفي كلمة خلال المسيرة، قدم مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، التعازي للأمة الإسلامية، مؤكداً أن الشهيد الخامنئي ختم حياته مقبلاً غير مدبر في ميادين الجهاد. وأشار إلى أن:

  • صمود إيران: نابع من تمسكها بقضايا الأمة، ولو تخلت عن فلسطين لكانت في رغد من العيش، لكنها اختارت “هيهات منا الذلة”.

  • واجب العلماء: استنهاض الأحرار للجهاد، مؤكداً أن بأس الأعداء لا يُكف إلا بالقوة والتحريض على المواجهة.

صدر عن المسيرة بيان ختامي تضمن نقاطاً استراتيجية هامة:

  1. الإشادة بالرد الإيراني: بارك البيان الضربة العسكرية الإيرانية التي “أربكت حسابات الأعداء” وأثبتت قدرة الشعوب الحرة على كسر غطرسة التكنولوجيا الغربية.

  2. استهداف القواعد الأمريكية: أكد البيان أن القواعد الأمريكية في المنطقة هي مصدر الشر وأداة لتمكين مشروع “إسرائيل الكبرى”، معتبراً استهدافها وسحقها “حقاً طبيعياً” ومصلحة لشعوب المنطقة كافة.

  3. الجهوزية الميدانية: أعلن الشعب اليمني استعداده التام لخوض غمار المواجهة المباشرة إلى جانب محور المقاومة، دفاعاً عن مقدسات الأمة وكرامتها.

صدحت حناجر المتظاهرين بهتافات عكست وحدة المصير، منها:

“مع إيران يمن الأنصار.. بجهوزية واستنفار” “أمريكا وترامب الأحمق.. في حفرة إيران ستحرق” “الرد الإيراني الصادق.. تنكيلٌ ليس له سابق”

اختتمت المسيرة بالتأكيد على أن دماء الشهداء القادة ستعجل من زوال الكيان الصهيوني، وأن الرهان اليوم هو على وعي الشعوب وثقتها بالوعد الإلهي بالنصر المحتوم.

التعليقات مغلقة.