صنعاء سيتي | متابعات
شهد المسجد الأقصى المبارك، اليوم الإثنين، موجة جديدة من الانتهاكات، حيث اقتحم 122 مستوطناً صهيونيًّا باحاته من جهة باب المغاربة، تحت حراسة أمنية مشددة وفرتها شرطة الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بأن الاقتحامات نُفذت عبر مجموعات متتالية، تخللتها جولات استفزازية وأداء طقوس دينية وتلمودية داخل الساحات، في انتهاك صارخ لحرمة المسجد.
وفي غضون ذلك، حولت قوات الاحتلال البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى إلى ما يشبه “المنطقة العسكرية المغلقة”، حيث انتشرت العناصر الأمنية بكثافة عند البوابات والطرق المؤدية للمصليات.
وبالتوازي مع تسهيل دخول المستوطنين، فرضت سلطات الاحتلال قيوداً تعجيزية على دخول الفلسطينيين؛ شملت:
-
عزل الفئات العمرية: استمرار منع الشبان من الدخول وحصر الوصول لفئات عمرية محددة.
-
التنكيل الميداني: احتجاز هويات المصلين عند البوابات وإخضاعهم للتفتيش الدقيق المهين.
-
سلاح الإبعاد: تصاعد قرارات الإبعاد بحق المرابطين والشخصيات المقدسية لتقليص الوجود العربي خلال فترات الاقتحام.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد الممنهج يهدف إلى ترسيخ سياسة “التقسيم الزماني والمكاني” كأمر واقع، عبر تفريغ المسجد من المصلين والأئمة والخطباء، وتكثيف الضغط النفسي والميداني على سكان القدس، خاصة مع اقتراب المواسم الدينية.
وفي سياق متصل، حذرت محافظة القدس في بياناتها الأخيرة من تعمد سلطات الاحتلال عرقلة الترتيبات الشعبية والمؤسسية لاستقبال المصلين في شهر رمضان المبارك.
وكشفت الإحصائيات الرسمية عن إصدار أكثر من 250 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى منذ مطلع العام الجاري 2026، مما يعكس نية مبيتة لتصعيد المواجهة وتغييب الوجود الفلسطيني في أقدس مقدساته.
التعليقات مغلقة.