الردّ آتٍ وحتمي.. المقاومة الإسلامية تنعى ثمانية من مجاهديها ارتقوا في العدوان الصهيوني على البقاع

صنعاء سيتي | خاص

في مشهدٍ جديد من مشاهد التضحية والصمود في مواجهة العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان، زفّت المقاومة الإسلامية مساء السبت كوكبة من مجاهديها الذين ارتقوا شهداء إثر الغارات التي استهدفت منطقة البقاع، مؤكدة أن دماء الشهداء ستبقى وقودًا للمقاومة وأن جرائم العدو لن تمر دون حساب.

وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيان رسمي استشهاد ثمانية من مجاهديها، بينهم القائد المجاهد حسين محمد ياغي المكنّى بـ”أبو علي صادق”، مواليد عام 1984 من مدينة بعلبك، والذي ارتقى شهيدًا فداءً للبنان وشعبه نتيجة العدوان الصهيوني الغادر الذي استهدف منطقة البقاع، في إطار التصعيد المستمر الذي ينفذه العدو ضد الأراضي اللبنانية.

وأشار البيان إلى أن الشهداء المجاهدين الذين ارتقوا في هذا العدوان هم:
  • الشهيد المجاهد محمد إبراهيم الموسوي “علي حسين” (مواليد 1980) من بلدة النبي شيت.

  • الشهيد المجاهد علي زيد الموسوي “ناصر” (مواليد 1990) من بلدة النبي شيت.

  • الشهيد المجاهد حسين خيرالله علاء الدين “رضوان” (مواليد 1989) من مدينة الهرمل.

  • الشهيد المجاهد أحمد حسين الحاج حسن “مجاهد” (مواليد 1987) من بلدة شعث.

  • الشهيد المجاهد قاسم علي مهدي “عبد المطلب” (مواليد 1981) من بلدة علي النهري.

  • الشهيد المجاهد أحمد محمد زعيتر “أشتر” (مواليد 1996) من بلدة ريحا.

  • الشهيد المجاهد حسنين ياسر السبلاني “عذاب” (مواليد 1997) من بلدة شمسطار.

وأكدت المقاومة الإسلامية أن استهداف المجاهدين في البقاع يأتي في سياق سلسلة الاعتداءات الصهيونية المتصاعدة على لبنان، والتي يحاول من خلالها العدو زعزعة الاستقرار وفرض معادلات جديدة بالقوة، في ظل صمت دولي واضح تجاه الجرائم المرتكبة بحق لبنان وأهله.

وشدد بيان المقاومة على أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، وأن هذه التضحيات تعزز من صلابة خيار المقاومة وثباتها في مواجهة العدو الصهيوني، مؤكدة أن مسيرة الجهاد والمواجهة مستمرة حتى تحقيق النصر وكسر مخططات الاحتلال في المنطقة.

وفي هذا السياق، أكدت المقاومة الإسلامية أن التصعيد الصهيوني الأخير لن يمر دون رد، وأن الرد على جرائم العدو سيكون قريبًا وحاسمًا، في رسالة واضحة بأن معادلة الردع التي أرستها المقاومة ما تزال قائمة، وأن دماء الشهداء ستبقى عنوانًا للمواجهة والصمود.

ويأتي إعلان المقاومة عن شهدائها بالتزامن مع العدوان الذي شنه العدو الصهيوني على منطقة رياق في البقاع، حيث أسفرت الغارات عن استشهاد ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين، في واحدة من الهجمات التي استهدفت مناطق مأهولة بالسكان وأوقعت أضرارًا كبيرة في الأبنية والبنية المدنية.

ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يعكس محاولة صهيونية لخلط الأوراق في الجبهة اللبنانية، غير أن تجارب المواجهة السابقة أظهرت أن مثل هذه الاعتداءات غالبًا ما تزيد من تماسك بيئة المقاومة وتؤكد حضورها الميداني والسياسي، في معركة مفتوحة مع العدو الذي يواصل عدوانه على أكثر من ساحة في المنطقة.

*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر

التعليقات مغلقة.