لجان المقاومة: التشغيل الجزئي لمعبر رفح “ذرٌّ للرماد في العيون” ولا يستوعب حجم الكارثة الإنسانية في غزة

صنعاء سيتي | متابعات

أصدرت لجان المقاومة في فلسطين بياناً شديد اللهجة اليوم الخميس، أكدت فيه أن الخطوات الحالية لفتح معبر رفح بشكل جزئي ومحدود لا ترقى أبداً لمستوى الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.

وأوضحت اللجان أن هذه الآلية القاصرة تتجاهل معاناة أكثر من 20 ألف مريض وجريح يواجهون خطر الموت بانتظار فرصة للسفر والعلاج، في ظل الانهيار الكامل للمنظومة الطبية ونفاذ الأدوية والمستلزمات الأساسية.

وشددت اللجان في بيانها على أن الحق في الحصول على الرعاية الطبية هو حق أصيل ومكفول دولياً، وليس “منّة” من أحد أو ورقة للمساومة والضغط السياسي.

واعتبرت أن المماطلة الصهيونية المتعمدة في تشغيل المعبر تمثل خرقاً فاضحاً للتفاهمات والآليات التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار، بهدف تحويل قطاع غزة إلى منطقة “غير قابلة للحياة”.

حملت لجان المقاومة الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن تداعيات ممارسات الاحتلال عند معبر رفح، ورصد البيان جملة من الانتهاكات الإجرامية بحق الفلسطينيين، شملت:

  • التحكم العسكري: فرض قيود صارمة على قوائم المسافرين لتعميق الحصار.

  • الاعتداءات الجسدية والنفسية: تعرض العائدين لعمليات تحقيق قاسية وابتزاز ممنهج.

  • توظيف الميليشيات: استخدام عصابات خارجة عن القانون لإرهاب وتهديد المسافرين واستجوابهم.

وفي ختام بيانها، وجهت اللجان نداءً عاجلاً إلى الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري لإنهاء هذه الخروقات، مطالبة بـ:

  1. فتح المعبر بشكل كامل: وفقاً لمعايير القانون الدولي والإنساني ودون قيود عسكرية.

  2. تطبيق المرحلة الثانية: البدء فوراً في تنفيذ بنود الاتفاق التي تنص على الانسحاب الصهيوني الشامل من قطاع غزة.

  3. الالتزام بالأعداد: إلزام الاحتلال بالحصص والأعداد المقررة للمسافرين لإنقاذ أرواح الحالات الطارئة.

التعليقات مغلقة.