صنعاء سيتي | متابعات
في خطوة تعكس إمعان الاحتلال في التضييق على المصلين، منعت قوات العدو الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء، إدخال وجبات الإفطار المخصصة للصائمين في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
ولم تقتصر هذه الإجراءات على المصلين الوافدين مع عائلاتهم، بل طالت حتى موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية الرسميين.
وأكدت محافظة القدس في بيان لها أن سلطات الاحتلال فرضت قيوداً مشددة عند الأبواب، تمنع بموجبها دخول الطعام، في محاولة واضحة لكسر الروح الروحانية والاجتماعية التي يشهدها المسجد خلال هذه الأيام.
حملة “تفريغ” ممنهجة: وبالتوازي مع هذا الحصار الغذائي، يشهد المسجد الأقصى تصعيداً “غير مسبوق” في سياسة الإبعاد الممنهج، حيث سجلت المصادر المقدسية النقاط التالية:
-
150 قرار إبعاد: طالت قائمة المبعدين طيفاً واسعاً من حراس المسجد، وموظفي الأوقاف، والنشطاء، والمرابطين، بالإضافة إلى أئمة وشيوخ.
-
استهداف القيادة الدينية: تهدف هذه القرارات إلى تغييب الرموز المؤثرة والكوادر الفاعلة في إدارة وحماية الحرم القدسي الشريف.
مخاطر التهويد والتقسيم: تحذر مؤسسات مقدسيّة من أن منع الإفطارات وتكثيف الإبعادات يمثلان “سابقة خطيرة” تهدف إلى:
-
تفريغ المسجد: تقليص الوجود الفلسطيني الدائم داخل الباحات.
-
التقسيم الزماني والمكاني: فرض واقع جديد يسهل تمرير المخططات التهويدية وتأمين اقتحامات المستوطنين.
-
تضييق الخناق: ممارسة ضغوط نفسية ومعيشية على المقدسيين لثنيهم عن الرباط في مسجدهم.
التعليقات مغلقة.