“الديمقراطية”: مجازر الاحتلال محاولة فاشلة لفرض شروط ميدانية.. وعلى الضامنين إلزام العدو باتفاق شرم الشيخ

صتعاء سيتي | متابعات

أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً أدانت فيه بشدة المجزرة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم الأحد في قطاع غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من عشرة مدنيين، معتبرة إياها حلقة جديدة في مسلسل “حرب الإبادة المفتوحة” ضد الوجود الفلسطيني.

وأكدت الجبهة في بيانها أن تصعيد القصف واستهداف الأبرياء يعكس رغبة حكومة الكيان في فرض واقع سياسي بالقوة، مشددة على أن “العدو لن ينتزع عبر المفاوضات والاتفاقيات ما عجز عن تحقيقه بآلة القتل والتدمير”

. كما جزمت بأن هذه الجرائم لن تمر دون عقاب، وأن ملاحقة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية هي مسار لا تراجع عنه.

ووجهت الجبهة نداءً عاجلاً للدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، طالبتهم فيه بـ:

  • تحمل المسؤولية الفورية: لإلزام الاحتلال بتنفيذ بنود اتفاق “شرم الشيخ” وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.

  • وقف العدوان: إجبار العدو على الوقف الفوري والشامل لكافة العمليات العسكرية.

  • الانسحاب الشامل: ضمان خروج قوات الاحتلال من كامل قطاع غزة وصون الوحدة الجغرافية والسياسية لأراضي الدولة الفلسطينية بين غزة والضفة الغربية.

يأتي هذا الموقف في ظل إحصائيات كارثية خلفها العدوان المستمر منذ أكتوبر 2023، حيث وثقت التقارير ارتقاء وإصابة أكثر من 243 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، إلى جانب دمار هائل شمل معظم البنى التحتية وفقدان أكثر من 11 ألف مواطن تحت الأنقاض.

التعليقات مغلقة.