صنعاء سيتي | متابعات
أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، في بيان شديد اللهجة أصدرته اليوم الأحد، استمرار الجرائم والانتهاكات الصهيونية بحق المدنيين في قطاع غزة، مؤكدة أن تعمد استهداف خيام النازحين وتجمعات المواطنين يمثل خرقاً فاضحاً واستخفافاً متواصلاً باتفاق وقف إطلاق النار المبرم.
وأوضحت الحركة أن هذه الاستهدافات الدامية، التي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى جدد، ليست مجرد خروقات تقنية، بل هي استمرار ممنهج لحرب الإبادة وإصرار من حكومة الاحتلال “الفاشية” على الانقضاض على تفاهمات التهدئة وعرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وشددت الحركة على أن العدو يسعى عبر التصعيد العسكري إلى تعطيل أي مسار يؤدي إلى استقرار الأوضاع أو تلبية استحقاقات الشعب الفلسطيني.
وحملت حركة المجاهدين الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن تمادي العدو في جرائمه، معتبرة أن الغطاء السياسي والدعم العسكري الأمريكي هما المحرك الأساسي لاستمرار نزيف الدم.
كما انتقدت بشدة حالة “الصمت الدولي” المريب تجاه الخروقات اليومية، داعية الوسطاء والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية وإلزام الاحتلال ببنود الاتفاق، لاسيما ما يتعلق بوقف العدوان الشامل والانتقال للمراحل التالية.
يأتي هذا البيان في وقت تشير فيه البيانات الرسمية إلى واقع مأساوي خلفته آلة الحرب الصهيونية منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث:
-
ضحايا الإبادة: تجاوز عدد الشهداء والجرحى 243 ألف فلسطيني، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.
-
ضحايا “التهدئة”: منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، لم يتوقف العدو عن خروقاته، مما أدى إلى ارتقاء 486 شهيداً وإصابة 1341 آخرين، وفقاً لإحصائيات وزارة الصحة بقطاع غزة.
واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن سياسة القتل وتدمير خيام النازحين لن تكسر إرادة الصمود لدى الشعب الفلسطيني، وأن المقاومة تراقب عن كثب سلوك العدو الإجرامي في الميدان.
التعليقات مغلقة.