بتكلفة تقارب 5 مليارات ريال.. العلامة مفتاح يُدشن الحزمة الرمضانية الكبرى لرعاية 60 ألف أسرة من ذوي الشهداء والمفقودين

صنعاء سيتي | متابعات

دشن القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، اليوم الأحد بالعاصمة صنعاء، انطلاق المشاريع الرمضانية السنوية للعام 1447هـ، التي تنفذها الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين.

وتأتي هذه الحزمة الإنسانية المتكاملة بتكلفة إجمالية بلغت أربعة مليارات و700 مليون ريال، لتغطية احتياجات أسر الشهداء والمفقودين في مختلف المحافظات.

تتضمن الخطة الرمضانية لهذا العام ثلاثة مشاريع محورية صُممت لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل أسر المضحين، وهي:

  1. مشروع السلة الغذائية: يستهدف 60 ألف أسرة، حيث يتم التوزيع “عينياً” في أمانة العاصمة، بينما يُصرف “نقدياً” في المحافظات والمديريات بواقع 23 ألف ريال لكل أسرة، لضمان وصول الدعم إلى أقرب نقطة سكنية للمستفيدين.

  2. مشروع الكسوة العيدية: ويستهدف أبناء وبنات الشهداء والمفقودين، حيث يتم توزيعه عينياً في أمانة العاصمة ومحافظة عمران، فيما يُصرف نقدياً في بقية المحافظات وفق ثلاث فئات عمرية مابين (20 ألف إلى 30 ألف ريال) لكل فرد.

  3. مشروع الإعاشة الشهرية: وهو الالتزام المستمر الذي تقدمه الهيئة، حيث سيتم صرف مستحقات شهر رمضان للأبناء والأرامل في نهاية الشهر الفضيل، وذلك بعد استكمال صرف إعاشات شهري رجب وشعبان لكافة الآباء والأمهات.

وخلال التدشين، أكد العلامة محمد مفتاح أن ما يتم تقديمه اليوم هو “أبسط الواجبات” التي يمكن للدولة القيام بها تجاه أسر الشهداء الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل الوطن، مشيداً بالجهود المنظمة للهيئة العامة للأوقاف وأمانة العاصمة في تقديم الرعاية النوعية.

ووجه مفتاح بضرورة تيسير إجراءات استلام المبالغ والكسوة عبر الحوالات النقدية والمراكز القريبة، لتجنيب الأسر مشقة التنقل وتكاليف السفر.

من جانبه، اعتبر أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد أن رعاية أسر الشهداء ليست مسؤولية جهة بعينها، بل هي التزام ديني ووطني تشارك فيه كافة مؤسسات الدولة والمجتمع، مؤكداً أن هذه المشاريع تجسد روح التكافل الاجتماعي والقيم التي حث عليها الرسول الأعظم.

فيما أوضح رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، طه جران، أن المشاريع صُممت لتشمل كافة الأسر دون استثناء، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل وفق مسارين؛ مسار الرعاية المادية، ومسار البناء الإيماني والثقافي من خلال إشراك أبناء الشهداء في البرامج الرمضانية وحلقات القرآن الكريم.

شهدت الفعالية قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار، والدعاء بالشفاء للجرحى والنصر للمجاهدين في اليمن وفلسطين. وحضر التدشين وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، ورئيس مؤسسة الشهداء علي جران، وعدد من وكلاء الهيئة والقيادات التنفيذية.

التعليقات مغلقة.