عرض قتالي ومسير راجل لخريجي “طوفان الأقصى” في بني حشيش.. جهوزية عالية لمواجهة التحديات

صنعاء سيتي | متابعات

شهدت مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، اليوم السبت، حراكاً ميدانياً لافتاً، حيث نفذ خريجو دورات التعبئة العامة “طوفان الأقصى” (المستوى الثاني) بمربع جهمة – عزلة عيال مالك، مسيراً راجلاً وتطبيقاً قتاليياً نوعياً، عكس مستوى الإعداد والتدريب الذي تلقاه المشاركون.

وخلال التطبيق القتالي، الذي أقيم في بيئة جبلية ووديان ذات تضاريس معقدة، استعرض المشاركون فنون القتال والمهارات الميدانية التي اكتسبوها خلال فترة التدريب. وقد شمل العرض، الذي حضره مسؤولو القوى البشرية عبد الكريم ضيف الله، والتعبئة بالمربع ناجي المنتصر، والتدريب حامد المنتصر، تنفيذ رمايات حية واستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأظهر الخريجون دقة عالية في إصابة الأهداف الافتراضية للعدو، مظهرين لياقة بدنية وجاهزية قتالية تؤكد استيعابهم الكامل لأساليب المواجهة والتمركز في الميدان، استعداداً لأي خيارات قادمة في معركة المواجهة مع الثلاثي المستكبر (أمريكا، بريطانيا، والكيان الصهيوني).

وعلى هامش المسير الراجل، الذي جاب المنطقة وسط معنويات مرتفعة، أكد المشاركون أن هذا التحرك يأتي في إطار الرفع من مستوى الكفاءة القتالية للمجتمع، تزامناً مع استمرار معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

وجدد الخريجون في بيانهم الختامي التأكيد على:

  1. الولاء المطلق: والجهوزية الكاملة لإسناد القوات المسلحة اليمنية في تنفيذ كافة الخيارات العسكرية.

  2. الموقف المبدئي: الاستمرار في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة والأراضي المحتلة حتى وقف العدوان ورفع الحصار.

  3. التصدي للمؤامرات: الوقوف بحزم أمام كافة المؤامرات التي تستهدف أمن الوطن واستقرار الأمة، مؤكدين أن التدريبات الصيفية والتعبوية هي الصخرة التي تتحطم عليها أوهام المعتدين.

واختتم الفعالية بالتأكيد على أن خريجي “بني حشيش” يمثلون رافداً قوياً للجبهات، وأن هذه الدورات ليست إلا جزءاً من مسار طويل من الإعداد المستمر لمواجهة أعداء الأمة بكل قوة وبأس.

التعليقات مغلقة.