صنعاء سيتي | متابعات
أكد ممثل حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في العاصمة صنعاء، الأستاذ معاذ أبو شمالة، أن الدور اليمني المحوري في معركة “طوفان الأقصى” والانتصار لقطاع غزة، قد أحدث إرباكاً حقيقياً في حسابات العدو الصهيوني، مشيراً إلى أن هذا الموقف لم يكن مجرد تحرك سياسي، بل انطلق من ركائز دينية وأخلاقية وإنسانية راسخة لدى الشعب اليمني.
جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم السبت، في الندوة الفكرية والثقافية الموسعة التي نظمتها وزارة العدل وحقوق الإنسان بالعاصمة صنعاء، تضامناً مع القضية الفلسطينية، وبحضور نخبة من القيادات الرسمية والشخصيات السياسية والثقافية.
وفي كلمته خلال الندوة، شدد أبو شمالة على أن كافة الترتيبات والمخططات الأمريكية التي تسعى لتهميش أو إلغاء الحق الفلسطيني “محكوم عليها بالفشل المحتوم”. وأوضح أن معركة “طوفان الأقصى” مثلت نقطة تحول تاريخية، حيث استطاعت تحطيم نظرية التفوق الصهيوني المزعومة، وأثبتت للعالم أجمع أن المقاومة الفلسطينية رقم صعب وجذورها ضاربة في الأرض.
كما شن ممثل حماس هجوماً على السياسات الأمريكية، واصفاً “مجلس ترامب” بأنه وجه جديد للاستعمار الحديث، تسعى من خلاله الإدارة الأمريكية لتجاوز الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والتسويق لكيان صهيوني يرى نفسه فوق القوانين والأعراف الدولية.
من جانبه، تحدث القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان، القاضي إبراهيم الشامي، مؤكداً أن التحرك اليمني النوعي والمتميز في إسناد غزة نابع من الهوية الإيمانية والقيم الإسلامية الأصيلة للشعب اليمني. وجدد الشامي التأكيد على أن موقف اليمن في نصرة فلسطين هو موقف مبدئي ثابت لا يقبل المساومة.
وأضاف القاضي الشامي أن الدعم اليمني لفلسطين يمثل “التزاماً أخلاقياً وقانونياً” في مواجهة جرائم الإبادة والانتهاكات الصارخة التي يرتكبها الاحتلال. كما أشار إلى استمرار الوزارة في تنظيم الفعاليات والأنشطة التوعوية التي تهدف إلى تحصين الوعي الشعبي وتعزيز الموقف الرسمي والشعبي المساند للقضية المركزية للأمة.
شهدت الندوة نقاشات مستفيضة ركزت على:
-
البعد الاستراتيجي: أثر العمليات اليمنية في تغيير موازين القوى في المنطقة.
-
المسار القانوني: فضح الجرائم الصهيونية ومواجهة التواطؤ الدولي.
-
التوعية الثقافية: أهمية الحفاظ على الزخم الشعبي المساند للمقاومة حتى تحقيق النصر وتدحير الاحتلال.
التعليقات مغلقة.