ذكرى كسر الوصاية الأمريكية.. الفرح يؤكد أن إخراج المارينز من صنعاء أنهى عقود الهيمنة الخارجية
صنعاء سيتي | تقرير خاص
في محطة مفصلية من تاريخ اليمن الحديث، أعاد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح التذكير بالدلالات العميقة لإخراج قوات المارينز الأمريكية من العاصمة صنعاء في 11 فبراير 2015م، معتبراً الحدث إنجازاً سيادياً واستقلالياً غير مسبوق، أنهى عقوداً من الوصاية الخارجية، ووضع حداً مباشراً للوجود الأمريكي الذي كان يتحكم بالقرار السياسي اليمني.
وأكد الفرح أن إذلال المارينز وإخراجهم من صنعاء شكّل حدثاً ذا رمزية عظيمة، لم يشهد لها تاريخ اليمن المعاصر مثيلاً، لكونه جسّد عملياً نهاية مرحلة طويلة من الهيمنة الأجنبية، ورسّخ معادلة جديدة عنوانها السيادة الوطنية والاستقلال الكامل عن الإرادة الأمريكية.
وأوضح أن هذا التاريخ مثّل إعلاناً واضحاً لانتهاء الوجود الأمريكي على الأراضي اليمنية، وإنهاء عقود من الوصاية والتحكم الخارجي بمفاصل القرار السياسي، مشدداً على أن ما تحقق في 11 فبراير لم يكن إجراءً أمنياً عابراً، بل تحولاً استراتيجياً أعاد لليمن قراره الحر والمستقل.
وأشار عضو المكتب السياسي لأنصار الله إلى أن هذا الإنجاز يُعد انتصاراً صريحاً للسيادة اليمنية، مؤكداً ضرورة أن تتعامل وسائل الإعلام والناشطون والسياسيون ومختلف النخب اليمنية مع هذه الذكرى بوصفها إنجازاً ثورياً ورمزاً سيادياً، وأن يُقدَّم الحدث في إطار تحرري يبرز دلالاته الوطنية والاستقلالية.
وأضاف الفرح أن ذكرى إخراج المارينز يجب أن تتحول إلى مناسبة وطنية سنوية يحتفل بها اليمنيون، أسوة ببقية الشعوب العربية التي تحتفي بأعياد استقلالها، لما لهذه الذكرى من أهمية كبرى في ترسيخ الوعي الشعبي بخطورة الوجود الأجنبي، وتعزيز ثقافة الرفض للوصاية والهيمنة الخارجية.
وختم الفرح بالتأكيد على أن إحياء هذه الذكرى يجب أن يشكّل عنصر تحفيز دائم لحالة الرفض المستمر للاحتلال الأجنبي، ودافعاً للأجيال اللاحقة للتمسك بالسيادة الوطنية، والتحرر، والاستعداد للتضحية في سبيل الاستقلال وصون القرار الوطني من أي تدخل خارجي.
*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر
التعليقات مغلقة.