صنعاء سيتي | متابعات
أصدر مكتب إعلام الأسرى بياناً تفصيلياً اليوم الأربعاء، حذر فيه من انفجار الأوضاع داخل سجون الاحتلال نتيجة التصعيد غير المسبوق ضد الأسيرات الفلسطينيات، اللواتي ارتفع عددهن إلى 59 أسيرة يواجهن صنوفاً من التعذيب النفسي والجسدي.
سياسة “التحريض” والاعتقال الإداري: وفقاً للبيان، فإن العدو الصهيوني نفذ أكثر من 680 حالة اعتقال بحق نساء وفتيات منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023. اللافت في هذه الإحصائية أن ثلث المعتقلات تم تحويلهن إلى “الاعتقال الإداري” دون توجيه تهم رسمية، بينما تُلفق للبقية تهمة فضفاضة وهي “التحريض” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في محاولة لتكميم الأفواه وكسر الإرادة الشعبية.
واقع مأساوي وتغييب للعدالة: تحدث البيان بمرارة عن واقع الأسيرات داخل الزنازين، حيث يعانين من:
-
الإهمال الطبي: وجود مصابتين بالسرطان دون رعاية طبية متخصصة.
-
الانتهاك الجسدي والنفسي: الاقتحامات الليلية، العزل الانفرادي، وانتهاك الخصوصية الصارخ.
-
الغياب القسري: استمرار تغييب أسيرات قطاع غزة في معسكرات مجهولة، مما يثير مخاوف جدية حول مصيرهن.
خلفية المشهد: تأتي هذه الأرقام ضمن سياق أوسع، حيث يرسف في قيود الاحتلال نحو 9300 أسير فلسطيني، تحولوا جميعاً إلى أهداف لسياسة “التجويع والقتل البطيء”.
وأكدت المنظمات الحقوقية أن تحويل النساء إلى “رهائن” للضغط على ذويهن يمثل جريمة حرب تضاف إلى سجل الانتهاكات الطويل الذي أودى بحياة العديد من المعتقلين نتيجة الإهمال والتعذيب منذ السابع من أكتوبر.
التعليقات مغلقة.