صنعاء سيتي | متابعات
في خطوة تهدف إلى تطوير آليات الدعم الإنساني في القطاع الزراعي، احتضنت العاصمة صنعاء اليوم اجتماعاً موسعاً ضم قيادات من وزارتي الخارجية والزراعة ومنسقي المنظمات الدولية، لمناقشة خارطة طريق تنفيذ أنشطة الثروة الحيوانية المعتمدة من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا) بعد تحويلها إلى مساعدات نقدية.
حوكمة التوزيع والعدالة: استعرض الاجتماع، الذي حضره وكيل وزارة الخارجية السفير إسماعيل المتوكل وعضو اللجنة الفنية بوزارة الزراعة علاء العميسي، المعايير والضوابط الفنية التي ستتبع في اختيار المستفيدين.
وأكد الحاضرون أن التحول نحو الدعم النقدي يمنح المزارعين مرونة أكبر في تلبية احتياجاتهم، شريطة أن يتم ذلك وفق آليات تضمن العدالة والشفافية وتمنع الازدواجية، مع التركيز على مربي الثروة الحيوانية في المناطق الريفية النائية.
تعزيز سبل العيش: وتطرق النقاش، بحضور مدير عام الإحصاء الزراعي المهندس مطهر زيد ومنسق كتلة الأمن الغذائي، إلى دور هذه المساعدات في تعزيز صمود المجتمع الريفي وتحسين مستوى الأمن الغذائي.
وأشار المجتمعون إلى أن دقة البيانات الإحصائية هي الركيزة الأساسية لنجاح هذه البرامج، داعين إلى تعزيز التنسيق الميداني وتبادل المعلومات والتقارير الدورية لتقييم أثر هذه التدخلات على حياة المستفيدين.
التوصيات الختامية: وخلص الاجتماع، الذي شارك فيه عدد من مديري العموم بوزارة الخارجية، إلى ضرورة تضافر الجهود بين الجهات الحكومية والشركاء الدوليين لتجاوز الصعوبات الميدانية، وضمان أن تسهم هذه الأموال في الحفاظ على أصول الثروة الحيوانية وتنميتها، بما يخدم الاقتصاد الوطني في ظل الظروف الراهنة.
التعليقات مغلقة.