صنعاء سيتي | متابعات
تصاعدت حدة الانتهاكات الصهيونية في الجنوب اللبناني، اليوم الأربعاء، لتأخذ منحىً عدوانياً خطيراً يمس أمن المدنيين وسيادة الأراضي اللبنانية بشكل مباشر، عبر عمليات تسلل بري وقصف مدفعي وجوي مركز.
جريمة بليدا وتفخيخ المنازل: بدأ التصعيد فجراً من بلدة بليدا، حيث استخدمت قوات العدو المسيرات لإلقاء قنابل صوتية وعبوات متفجرة على منزل مأهول لإجبار العائلة المقيمة فيه على النزوح تحت جنح الظلام، لتعقب ذلك عملية توغل بري قامت خلالها الوحدات الهندسية التابعة للاحتلال بتفخيخ المنزل ونسفه بالكامل، في جريمة موثقة تهدف إلى خلق منطقة عازلة وتدمير البنى السكنية.
استهداف المشيعين في عيتا الشعب: وفي بلدة عيتا الشعب، لم يكتفِ العدو بالقصف المدفعي الذي نفذته دبابة “ميركافا” بقذيفتين، بل عمدت المسيرات الصهيونية إلى إلقاء قنابل صوتية فوق رؤوس المشيعين الذين احتشدوا لتشييع الشهيد عبد الله ناصر، في محاولة لكسر إرادة الأهالي المتوافدين إلى البلدة.
تحركات برية واختطافات: ميدانياً، سجلت المصادر تجاوز دبابة “ميركافا” لـ الخط الأزرق عند تخوم بلدة يارون، حيث قامت بتمشيط أطراف البلدة بالأسلحة الرشاشة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من موقع “المالكية” باتجاه بلدة عيترون.
وتأتي هذه التطورات بعد يومين فقط من عملية تسلل “كوماندوز” صهيوني إلى بلدة الهبارية، أسفرت عن اختطاف “عطوي عطوي”، مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقتي حاصبيا ومرجعيون، واقتياده إلى جهة مجهولة، مما يرفع منسوب التوتر الميداني إلى مستويات غير مسبوقة منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي.
التعليقات مغلقة.