صنعاء سيتي | متابعات
دشن القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، اليوم السبت، صافرة البداية لاختبارات النقل للمرحلتين الأساسية والثانوية في عموم مدارس الجمهورية للعام الدراسي 1447هـ. ويخوض هذا الاستحقاق التعليمي قرابة ستة ملايين طالب وطالبة، في ظل جهود استثنائية تهدف إلى استمرار العملية التعليمية وتجاوز التحديات الراهنة.
وخلال التدشين، قام العلامة مفتاح، ومعه وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذ حسن الصعدي، بزيارة تفقدية لمدرسة هائل سعيد، حيث اطلعوا على سير العملية الاختبارية في القاعات.
واستمعوا من قيادات الوزارة، ومنهم وكيل قطاع التعليم الأساسي هادي عمار، والقائم بأعمال وكيل قطاع المناهج حميد غثاية، ومسؤول القطاع التربوي بالأمانة عبدالقادر المهدي، إلى شرح مفصل حول الترتيبات الفنية والرقابية التي ضمنت وصول مغاريف الأسئلة وتهيئة الأجواء الملائمة للطلاب.
وفي تصريح لوسائل الإعلام، أثنى العلامة مفتاح على مستوى الانضباط والسكينة التي سادت مراكز الاختبارات، معتبراً أن استمرار التعليم هو جبهة صمود بحد ذاتها. ووجه رسالة مباشرة إلى المعلمين والكوادر الإدارية قائلاً:
“نحن ندرك تماماً حجم المعاناة والظروف الصعبة التي تمرون بها، ولسنا متغافلين عن قضاياكم، وفي مقدمتها المرتبات والمستلزمات التعليمية. نحن نعمل جاهدين لتذليل هذه العقبات ومعالجتها، وستشهد الفترة المقبلة تحسناً ملموساً بإذن الله”.
كما نوه مفتاح بتجربة “شُعب المتفوقين” التي تتبناها الوزارة، مشيراً إلى أنها تمثل خطوة نوعية لاحتضان العقول المبدعة ومنحها الرعاية التي تليق بمستواها العلمي، بما يخدم مستقبل البلاد.
من جانبه، شدد وزير التربية والتعليم، حسن الصعدي، على أن الاختبارات ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي أداة علمية دقيقة لقياس مستوى التحصيل الدراسي وتحديد الفجوات المعرفية.
وأشاد الصعدي بنجاح تجربة “الاختبارات الموحدة”، مؤكداً أنها ساهمت بشكل فعال في تحفيز المعلمين على إكمال المناهج، وخلق روح من التنافس الشريف بين الطلاب في مختلف المحافظات.
ودعا الوزير أبناءه الطلاب إلى التحلّي بالهدوء والتركيز التام أثناء الإجابة، متمنياً لهم التوفيق والنجاح لحصد المراتب الأولى التي تكلل جهود عام كامل من المثابرة.
اختتم التدشين بالتأكيد على أن نجاح هذه العملية الاختبارية، بهذا الزخم والعدد الضخم من الطلاب، يمثل رداً عملياً على محاولات الاستهداف الممنهج للقطاع التربوي، ويعكس تلاحم الجبهة التعليمية (وزارة، ومعلمين، وأولياء أمور) لضمان حق الأجيال في التعليم مهما كانت التضحيات.
التعليقات مغلقة.