في رسالة وفاء تجسّد دلالات الأمة.. قائد الثورة يعزي برحيل السيد عبد الكريم نصر الله والد شهيد الإسلام والإنسانية

صنعاء سيتي | تقرير خاص

في موقفٍ يجسّد عمق الارتباط الروحي والسياسي بين قوى محور المقاومة، ويعكس الوفاء لتضحيات رجالاته وأسر شهدائه، بعث قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي برقية عزاء ومواساة في وفاة السيد عبد الكريم نصر الله، والد شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، في رسالةٍ تجاوزت إطار التعزية الشخصية إلى تثبيت معاني الجهاد والتربية الإيمانية وصناعة القادة.

وأكد السيد القائد، في برقيته، أن رحيل الفقيد جاء بعد حياةٍ عامرة بالتقوى والصلاح والاستقامة، مشيرًا إلى أن السيد عبد الكريم نصر الله مثّل نموذجًا للأب المؤمن الذي جسّد القيم القرآنية سلوكًا وتربيةً، وأسهم بدورٍ عظيم في بناء أسرة صالحة كان من ثمارها شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه.

وأوضح قائد الثورة أن ما حققه الله على يدي الشهيد حسن نصر الله من خيرٍ ونصرٍ ومآثر خالدة للأمة، لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة لتربية إيمانية أصيلة، واستقامة راسخة، وغرسٍ قيمي عميق عاش عليه والده الفقيد، ليقدّم للأمة مثالًا حيًّا على دور الأسرة المؤمنة في صناعة قادة المقاومة وحملة راية الإسلام.

وأشار السيد القائد إلى أن هذا الإرث العظيم سيظل مصدر فخر واعتزاز للأمة، ودليلًا على أن مسيرة الجهاد لا تُختزل في الأفراد، بل تمتد عبر الأجيال، وتُبنى على أساسٍ من الإيمان والوعي والمسؤولية، مؤكدًا أن دماء الشهداء وتضحيات عوائلهم هي الركيزة الصلبة لأي نصرٍ حقيقي.

وتوجّه قائد الثورة بخالص العزاء وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة وأقاربه، وإلى سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وإلى كافة منتسبي حزب الله وحركة أمل، في تأكيدٍ واضح على وحدة الصف والموقف داخل محور المقاومة، وعلى عمق العلاقة الأخوية التي تجمع شعوبه وقياداته في مواجهة قوى الاستكبار.

وسأل السيد القائد الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويرفع درجاته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يعظم لهم الأجر، مجددًا التأكيد على أن طريق الشهداء هو طريق العزة والكرامة والنصر، مهما عظمت التضحيات.

*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر

التعليقات مغلقة.