صنعاء سيتي | متابعات
صعّد العدو الصهيوني من تحركاته العدوانية داخل الأراضي السورية، حيث نفذت قواته اليوم الأربعاء توغلاً ميدانياً في ريف القنيطرة الجنوبي، تضمن إنشاء نقاط تفتيش عسكرية وعرقلة حركة المواطنين، في انتهاك سافر للسيادة السورية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن قوة صهيونية معززة بعشر آليات عسكرية اقتحمت قرية “صيدا الحانوت”، وأنشأت حاجزاً عسكرياً غرب القرية. كما توغلت قوة أخرى في قرية “صيدا الجولان” ونصبت حاجزاً في مركزها، في حين استهدف توغل ثالث قرية “الصمدانية الشرقية” عبر ثلاث سيارات عسكرية أقامت حاجزاً على الطريق الحيوي الواصل إلى بلدة “خان أرنبة”، حيث شرع جنود العدو بتفتيش المارة والتضييق على تنقلاتهم.
ويأتي هذا التصعيد الميداني غداة قصف مدفعي صهيوني استهدف بقذائف عدة محيط قريتي “عابدين” و”معرية” بريف درعا الغربي، سقطت في مناطق مفتوحة.
تأتي هذه التحركات الصهيونية الميدانية في ظل مناخ سياسي لافت، حيث أطلقت الجماعات المسلحة بقيادة “أبو محمد الجولاني” رسائل طمأنة صريحة للكيان الصهيوني، مؤكدة أن سوريا في عهدها الجديد لن تشكل أي “تهديد” لدول المنطقة.
وكان “الجولاني” قد أبدى في تصريحاته تفهماً لما وصفها بـ”المخاوف الأمنية الإسرائيلية”، متعهداً بمنع أي جهة أو دولة من استخدام الأراضي السورية لتهديد أمن الكيان الصهيوني، وهو ما يطرح تساؤلات حول دلالات التوغل الصهيوني الميداني المتزامن مع هذه التعهدات الأمنية.
التعليقات مغلقة.